مدونه الطارق

29 أغسطس

خسارة القيم لا تعوضها أرباح السياسة

من الطبيعي أن يستغل ربع رئيس الوزراء ناصر المحمد زيارته لمقر التحالف الوطني ولقاءه لخالد الفضالة وضيافته له  لصالحه ، ومن الطبيعي أن يثير هذا الاستقبال من قبل الأخ العزيز خالد الفضالة والتحالف لرئيس الوزراء بعض التساؤلات والتحليلات فالأمر لا يخلو من اسقاط سياسي كون عناصر المشهد هم السياسيين .

.

لكن الذي ليس طبيعيا وغير مقبول هو الطعن والاتهام الذي يوجهه البعض لخالد الفضالة لأنه قام بواجب اجتماعي أصيل وإن كانت لها اسقاطات سياسية ، فتفوه البعض بكلمات من قبيل ( جم قبضت ) و ( تمت الصفقه ) ( وأنا قلت لكم الحي يقلب ) وغيره من كلمات واتهامات غير سوية ولا مسئولة هو ما يستدعي التوقف عنده والرد عليه .

.

لا أعلم كيف يجيز البعض لنفسه اسقاط العادات الاجتماعية الأصيلة والقيم السمحة من حساباته من أجل موقف أو مكسب سياسي ؟! كيف يتخلى البعض عن الأخلاقيات التي تربينا عليها لمصالح وغايات سياسية ؟! هل خطأ خالد الفضالة أنه استقبل ضيفا ولو كان هذا الضيف هو من تسبب في اعتقاله وحبسه ؟! هل هذا الالتزام الاخلاقي الاجتماعي الذي مارسه خالد الفضالة يحسب عليه بدل أن يحسب له ؟!

. المزيد ..

23 أغسطس

بيان للعمل

صدر بالأمس إعلان انطلاق ( إرادة شعب ) الرابط ،  مبينا أهداف هذا الإعلان ومطالبه الخمسة ، كما بين الإعلان أن شهر فبراير القادم سيكون موعدا لإقامة مؤتمر وطني داعم لهذه المطالب الخمسة ومتبنيا لها حتى نعيشها واقعا نستحقه .

.

أعلم وتعلمون أن البيانات مهما كانت مصفوفة الكلمات وعالية سقف مطالبها ومهما كان من وقع عليها تبقى حبرا على ورق حالها كحال عشرات وربما مئات البيانات السابقة واللاحقة ، يصدقها ويكذبها الواقع وما يتبع تلك البيانات من عمل على الأرض وفي الميدان .

.

لقد وضع البيان أهدافا عالية تشكل تحد حقيقي لنا كشعب لنثبت قدرتنا على تحقيق إرادتنا الحرة ، كما تشكل فرصة للتغيير نحو الأفضل الذي ننشده كشعب ، فالتغيير قادم لا محالة لكن من سيرسم ملامح هذا التغيير ومن سيحدد أنه سيكون تغييرا نحو الأفضل أو الأسوأ ؟ أنه نحن جميعا ، ما سنفعله هو ما سيحدد مصيرنا كشعب و كوطن ، أو نترك الأمر لما سيفعل بنا ونحن نتفرج ونتذمر .

. المزيد ..

18 أغسطس

مقالي الذي منع من النشر

قبل المقالة : اتصلت الصحيفة التي أكتب بها مشكورة تعتذر عن عدم نشر المقالة ، فتهمت موقفهم واعتذارهم ، وها أنا أنشرها في بيتي ( مدونتي ) حيث لا أحتاج اذن من أحد ولا يحتاج أحد للاعتذار .

.

.

المقالة بعنوان : الطريق إلى رئاسة مجلس الوزراء
.
.
.
هناك الطريق الدستورية التي من خلالها يتم اختيار رئيس الوزراء وهذه الطريق معروفة للجميع ولن أتحدث عنها تحديدا بل سأتحدث عن الشعب الذي لا يعلم وليس له أي علاقة في طريقة اختيار رئيس وزراءه الذي سيدير شؤونه ويتدخل في حياته اليومية بتفاصيلها .
.
.
الشعب في مسألة رئيس الوزراء يعلق مصيره على القدر والنصيب أولا وأخيرا وليس له من الأمر شيء ، ورئيس الوزراء القادم سيشعر بالامتنان لذلك القدر والنصيب الذي له الفضل في أن جعله رئيسا للوزراء وليس للشعب الذي لو كان له القرار لربما لم يبقيه في منصبه ساعة واحدة .
.
.
وبصراحة حاولت أن أقلب هذه الفكرة في بالي من كل وجه وأتساءل : ما السبب الذي يجعلنا نقبل بوجود شخص يتحكم في مفاصل بلدنا ويتدخل في تفاصيل حياتنا اليومية ومهما كانت تدخلاته وتصرفاته وسلوكه من السوء إلا أننا نبقى عاجزين عن رفع هذا السوء عنا ؟!
.
.
وتساءلت لماذا ليس لنا كشعب من أمرنا شيء في اختيار من نراه رئيس وزراء كفؤ أن يدير أمور بلدنا ويبقى تحت عين رقابتنا إن أحسن كافأناه وإن أساء عزلناه ؟!
.
.
طيب ، لماذا الشعوب المحترمة حين تختار رئيس وزراءها وتتحمل مسئوليتها في اختياره تعيش حياة رغدة هنيئة على قلة مواردها وإمكانياتها ، ويكون رئيس وزراءها رهن رضاها عنه ، ولم يتركوا مسئولية اختياره للقدر والنصيب مثلنا ؟
.
.
ألم يحن الوقت لإعادة النظر في طريقة اختيار رئيس الوزراء ، و البحث عن طريقة أخرى مجربة مفيدة ومجربة تعتمد على تحمل الشعب لمسئولياته وإنفاذه لإرادته بدل طريقتنا المتبعة اليوم والتي فيها الشعب لا حول له ولا قوة ؟
.
.
.
أعتقد أنه لو كانت الطريقة الدستورية المتبعة في اختيار رئيس الوزراء جاءت بنتائج جيدة ومفيدة لكان تغييرها واستبدالها واجبا لأنها أهملت الشعب ورأيه وقراره وإرادته ، فكيف بها وقد جاءتنا بنتائج سيئة بل كارثية ؟
.
.
.
أسئلة كان طرحها لمناقشتها والتفكير بها والبحث عن أجوبتها ، لعلنا نصل إلى قناعة مشتركة تدفع بكويتنا نحو الأمام بدل الصمت والامتناع عن حتى مجرد التفكير في سبب رئيسي من أسباب تخلفنا وتراجعنا .
.

. المزيد ..

11 أغسطس

وانطلقت إرادة الشعب

في أفضل توقعاتي لم أظن أن تكون نتائج اجتماعنا الليله بهذا التميز والتفاعل والنتيجة الطيبة ، فالحضور كان جميل التنوع من مختلف الدوائر الانتخابية ، كما تنوعت اختياراتهم لفرق العمل التي يقودونها نحو أهدافنا ومطالبنا الخمسة التي حازت على موافقة الحضور بعد نقاش وحوار كان له عظيم الفائدة .

.

.

لقد حضرت من قبل اجتماعات من هذا النوع تسعى للعمل العام وخاصة في الشأن السياسي منذ حملة ( نبيها خمس ) و ( شباب ضد الفساد ) و ( ارحل نستحق الأفضل ) وجميع تلك الحملات تشرفت في أن أكون جزء منها وفي اجتماعاتها التنسيقية المصغرة وحتى المهرجانات والفعاليات والتظاهرات الكبيرة ، لكنني ودون مجاملة أو مبالغة لم أشهد اجتماعا حقق هذا القدر من الحضور والتنوع والانسجام  الذي رأيته الليله ، وهذا مما يبعث التفاؤل والأمل في نتائج طيبة على مستوى الوطن من هذا التحرك ( إرادة شعب ) .

.

.

لقد توزع الحضور على عدة لجان للعمل من خلالها في دعم تحركنا ، فلقد اختار كل عضو في التحرك المجال الذي يستطيع أن يقدم فيه أفضل ما لديه ، وستجتمع تلك اللجان في وقت قريب لتضع برنامج وخطة عملها وتبدأ في تنفيذه .

.

.

كما تقرر  التالي :

.

المزيد ..

صفحة 1 من 11012345102030...الأخيرة