قالوها قبلك يا عبد اللطيف الدعيج ، فاعتبر
بداية أحب أن اوضح نقطة قبل الدخول في الموضوع ، وهي أنني لا أفضل ذكر الأشخاص بما يسوءهم ، ولكن ربما يخفف من وطأة هذا التحفظ كون الشخص الذي أتحدث عنه شخصية عامة و معروفة للجميع وهو الأستاذ عبد اللطيف الدعيج ، والذي أقدر بعض اطروحاته وبعض مواقفه .
لكن قالوا قديما ( الطبع غلّاب ) ويظهر أن رواسب الدعيج اليسارية سابقا والليبرالية – على الموضة – حاليا لاتزال مؤثرة علية وظاهرة في كتاباته ، طبعا الدعيج معروف عداؤه للتيار الإسلامي عموما والإخوان المسلمي خصوصا ، وهذا ليس تجنّا عليه بل هو أوضح من أن يوضح من خلال كتاباته .
في المقالين الأخيرين للاستاذ الدعيج بنان حدس و وطنيو حدس استخدم ( الأستاذ ) عبد اللطيف الدعيج الكثير من المصطلحات التي يستخدمها ليبراليوا هذه الأيام طبعا تلك المصطلحات أصبحت سمة مميزة لهم ولكنها للأسف سمة مميزة أيضا لسوء الأدب في الاختلاف والفجاجة في اللفظ والفجور في الخصومة والطعن والتشكيك في الآخر وإليكم نماذج منها ( حدس أفلست ، آخر من ينطق بالوطنية ، انتماؤكم دولي ،تبجح ، مطبلين ،…) طبعا تعرفون بقية القاموس الليبرالي الذي يطعم فيه الخطاب الليبرالي ، ولا عجب بصراحة أن يكون خطابهم وما يدعون إليه بهذه الصورة المتناسبة مع ألفاظهم الغير مؤدبة .
ولقد قال الأستاذ الدعيج كلمة ما ظننت أن تخرج منه بصراحة ، لكن كما قلت لكم هو ( الطبع الغلاّب ) يقول ( الأستاذ ) : ( لكن نحن معنيون بجعجعة صبيان ‘حدس’ وعموم المطبلين للاتجاه الديني المتشدد والمفاخرين باكتساحه الساحة السياسية ) وبغض النظر عمن يعني الدعيج بـ(صبيان حدس ) أريد أن أسألكم سؤال ؟! ألا تذكرون كلمة بعض النواب والوزراء عن الشباب البرتقالي حين وصفوهم بـ( اليهال ) ؟!
ما أشبه اليوم بالبارحة ، لننظر كيف يصف الدعيج ( اليهال ) حين يكونون على هواه !! طبعا لأن شباب حدس ليسوا على هوى الدعيج والقلة الشاذة المسماة مجازا ( التيار الليبرالي ) أصبح شباب حدس ( صبيان ) !! لكن يا ( استاذ ) الدعيج ما فعل (اليهال ، الصبيان ، الأطفال ، المراهقين ..) أما لك فيما مضى معتبر ؟!
على أية حال ، لم يتوقف الدعيج ولا القبس ولا ( تيارهم ) عن مهاجمة حدس والإسلاميين عموما بذلك الأسلوب الممجوج ، والمسألة كما هو معروف عند الجميع ليست مسألة اختلاف على مواقف أو برامج سياسية أو أولويات تنموية ، المسألة هي اختلاف أيديولوجي بين الأيدلوجية الإسلامية التي ترى في الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعا ، وبين أيديلوجية علمانية ترى أن الإسلام مكانه المسجد والبيت بين الإنسان وربه لا دخل له في الحكم ولا السياسة ، وهنا مدار الاختلاف .
ولأكون واضحا نحن نقبل بوجود من يدعو لهذه الفكرة ويروج لها لسبب بسيط ، وهو قناعتنا بأن الفكر الإسلامي قادر بالحجة والمنطق على هزيمة أي فكر وخاصة إذا ما حمل على أكفّ من فهم هذا الفكر الإسلامي بحق وعرضه للناس كما هو من غير تشويه أو تحريف .
ولكن قبولنا بوجود من يخلفنا لا يعني الرضى بهذا الأسلوب المتدني في مستوى الاختلاف الخالي من آدابه المحترمة ، وهو الذي للأسف أصبحت علامة مميزة لفئة وإن كانت شاذة في مجتمعنا الكويتي الذي نشأ وتربى على أدب الإسلام وأخلاق المسلمين .
أخيرا يا ( أستاذ ) الدعيج ويا ( ربعه ) حاولوا فقط حاولوا أن تكونوا مؤدبين مع من تختلفون معه ، فالأدب زينة وإن خسرتم معارككم السياسية واستمريتم في الفشل فيها فلا أقل من أن تحققوا انتصارا على أنفسكم بالحفاظ على أخلاق الإسلام أو العرب الجاهليين على الأقل .
التعليقات :
القراء :
76 



أهلاً بزميلي الطارق
يا عزيزي أراك هاجمت عبد اللطيف الدعيج وألمحت إلى ماضيه وشملت الليبراليين كلهم….وتركت جملة وتفصيلاً ما……كتبه….عبد اللطيف دعيج!!!! ؛-)
لماذا يا عزيزي؟؟!!
أنظر إلى ما كتب هذا ذي “”الرواسب اليسارية”" ورده بالحجة والدليل. كما أتعجب منك يا زميلي عدم وضعك الرابط لمقالة الدعيج حتى يتسنى للقارئ أن يعرف ماذا قال ليجعلك تكتب ما تكتب.
على العموم..لقد كتبت مقالة بعنوان “عندما يعاكس (الرمز) خطابه السياسي” أعتقد أنها تصب في هذا الإتجاه، على هذا الرابط:
http://fernas.blog.com/1604051/
ومقالة عبد اللطيف الدعيج هي على هذا الرابط:
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=254836
تحياتي
فرناس
أهلا وسهلا بالزميل الكريم فرناس
أولا يا زميلي موضوعي هذا عن نقطة معينة ومحددة ، وهي أدب الحوار والاختلاف .
لو كان من يخالفنا يريد فعلا التوصل للحقائق وعرض الأمور بموضوعية لناقشناه بموضوعية خالصة ورددنا الحجة بالحجة ولست عاجزا عن ذلك ولله الحمد ، ولكن كيف تناقش من لا يحترم نفسه ولا أبناء وطنه ولا الجيرة ولا القرابة ؟!
المشكلة مبدأية يا زميلي لا نناقش من لا أخلاق له ، هكذا بكل بساطة .
أما عجبك يا زميلي سيزول حين تعلم أن رابط المقالتين وليس مقالة واحدة موجود في الموضوع ليس عليك إلا أن تضغط بالمؤشر على عنواني المقالتين وستجدهما ، وسيزول عجبك
أما موضوعك عن الرمز ومعاكسته لخطابه السياسي فلقد رددت عليه في مكان ما ، وسأضع ردا في مدونتك ليطلع عليها زوارك الكرام ، فمدونتك تستحق الاطلاع والمشاركة ، وهذه دعوة لضيوفي ليزوروك فضيفهم
تحياتي لك وشاكر لك مرورك
اخوي الطارق..
في مثل يقول من امن العقوبة أساء الأدب. وكثيرين من الناس اصبحوا
مايفكروا كيف يشتهرون و اغلبهم يختار هذه الألفاظ كونها احدى الطرق اللي
تجلب الانظار.
مدونتك اكثر من رائعه وهذي اول مرة ازورها وانشالله راح تلقى ردودي فيها بشكل دائم
للأسف أن المتطرفين من أمثال عبداللطيف الدعيج يجدون لهم مكانا في جريدة القبس، وقد كان هذا علامة على مستوى الحرية في الجريدة وأنها تنشر لليساريين والإسلاميين وغيرهما، لكن أصبحت القبس الآن تتبع منهج الفجور في الخصومة ومعاداة الإسلاميين لأنهم إسلاميون فقط لا غير.
والعجب يكون أكبر إذا عرفنا ملاك جريدة القبسوهم من العائلات الكويتية المعروفة وأغلبهم مصلون وذوو أخلاق عالية.
اخوي محمد بن سالم حياك الله
في رايي يا زميلي أن الإنسان المحترم لا يحتاج للعقوبة حتى يحترم نفسه .
شا كر لك مرورك الكريم .
_________
أخي q8links
أحيانا أقول كيف بإنسان كويتي وعربي ومسلم ويصل لهذا المستوى في مخاطبة الآخر ؟ خاصة إذا ما عد نفسه في مصاف المثقفين أو زعماء تيار أو فكرة !!
لكن هو التعصب الذي يعمي ويصم كما تفضلت .
عموما لن يخرجنا تعصبهم وتطرفهم عن اعتدالنا أخلاقنا أبدا .
تحياتي لك
الحمد لله رب العالمين ..
لم يخب ظني في عبد اللطيف الدعيج ..
فقد كنت و لا أزال أظن أنه يعاني من طفولة متأخرة ..
فهو لا يستطيع أن ينفك عن أسلوبه الصبياني في تناوله للقضايا و حتى في نقده ..
فلم يسلم من صبيانيته الليبراليون و لا الإسلاميون و لا حتى الحكومة ..
و لكن ..
أنا لا ألومه و لا أعتب عليه كثيرا .. لأنه بلغ من العمر أرذله .. و من طبيعة الإنسان أنه إذا بلغ هذا العمر فإنه غير قادر على أن يغير أخلاقه الفاسده .. أو يقوّم عقله المعوج
بل إن اقامته في الخارج .. و في بلد يطلق عليه بأنه من أرقى البلدان .. كان من المفترض أن يكون له تأثير إيجابي على عقليته
لكن
و إن سفاه الشيخ لا حلم بعده *** و إن الفتى بعد السفاهة يحلم
فلو كان الدعيج شابا متحمسا لقلنا بأنه سوف يكبر و يعقل و ينضج ..
و لكن ..
هاردلك يالدعيج .. فقطار العقل فاتك .. فاستمتع بالسفاهة فيما بقي لك من عمر
لأنني لم أكن أتصور أن يكون هناك عاقل بلغ من العمر عتيا .. و يتعامل مع خصومه بهذه الوقاحة و الصفاقة التي تستحي منها العاهرة ..
لا أريد أن أفتح ملفات التاريخ .. لأنها ملفات أشرف من أن تفتح لأمثال الدعيج و سعود الناصر .. الذين يعرف كل من كان له عقل أن مسيلمة الكذاب أصدق منهم لسانا ..
يتحدث عن التاريخ .. و مؤرخه الثقة الذي يعتمد عليه هو سعود الناصر .. يالهم من ثقات !!
يتحدث عن التاريخ و لو فتحنا تاريخه لأزكمت رائحته الأنوف من نتنه ..
و صدق من قال : ما أبلغ العاهرة عندما تتحدث عن الشرف !!
هل يحمل ذرة وطنية من يحرض الحكومة ضد تيار عريض له ثقله في البلد .. سواء اختلفنا معه أو اتفقنا ..
و الله لا يفعل ذلك إلا من بلغ اللؤم فيه مبلغا لا يُرجى من ورائه علاجا .
لكل داء دواء يُستطب به *** إلا الحماقة أعيت من يداويها
لا يفعل ذلك إلا من يريد أن يتحول إلى فداوي .. هو لا يريد بل إنه تحول بالفعل ..
لكن افداوية الدعيج من نوع آخر.. إن فداويته متهورة .. فهو صبياني حتى في فداويته ..
فهو القائل في جريدة القبس بتاريخ : 1-2-2006 :
(( لسنا بحاجة اليوم الى ضرورة غير ضرورة استعادة هيبة الحكم، والى اهمية غير اهمية هيمنة هيبة الشيوخ ))
((لهذا نحن اليوم في حاجة الى استعادة هيبة الحكم وجلال الشيوخ))
((ومخطئ كثيراً من يعتقد ان تحديد سلطات الشيوخ في هذه الايام يصب في صالح التطور السياسي وتقدم النظام ))
انظروا إلى الدعيج ” الليبرالي ” و هو يتحدث عن ” الهيبة ” العشائرية .. وكيف يتباكى عليها ..
و اليوم يحرض الحكومة ضد أحد أكبر التيارات على الساحة الكويتية ..
ثم يتباكى على الوطنية ..
فعلا .. لقد شهدنا نطق الرويبظة ..
تحياتي
بوسند
استمراراً لانقلابهم على الدستور
بشارة مستمر في تسويق تعديل الدستور ويروج للحل غير الدستوري
الليبراليون يصرون على تنقيح الدستور لتقييد الحريات وليس لزيادتها
يتساءل الكثيرون.. لأجندة من يعمل بعض الليبراليين؟ وما هي دوافعهم من وراء المطالبات المتتالية لتنقيح الدستور؟ بل إنهم يصرون على أن يسبحوا ضد التيار ويطالبوا بتعديل الدستور وتحجيم سلطات مجلس الأمة في الوقت الذي تطالب فيه كافة التيارات والقوى السياسية الوطنية بتشكيلة حكومية قوية منسجمة مع المناخ الإصلاحي لمجلس الأمة، يطلق العنان لتساؤلات لا حد لها!!
وإذا كان هؤلاء يمتعضون من استقالة الحكومة بحجة الحفاظ على استقرار الوضع السياسي في البلاد، فهل من يريد ذلك يدفع البلاد إلى دوامة كبيرة من الجدل حول الدستور ومدى ملاءمته لتسيير الحياة السياسية الكويتية؟
بل أين كان الحديث عن الدستور حينما حل مجلس الأمة في يوينه 2006م؟!
وكما أشرنا في العدد الماضي لمقالة د. أحمد بشارة المنشورة في جريدة «القبس» فإننا نلقي الضوء في هذا العدد على إصرار د. بشارة (الرمز الليبرالي) للسير في نهج المطالبين بتنقيح الدستور بل ورافعي رايته لا لمزيد من الحريات والمكاسب الشعبية ولكن للحد من ذلك مع الأسف الشديد!!
وها هو د. بشارة يستمر في الخط الانقلابي على الدستور ويصرح «للقبس» بتاريخ 5 مارس 2007م ليصف المواجهة بين الحكومة ومجلس الأمة بأن الحكومة فتحت الباب على نفسها للمناوشات القادمة فيقول: «أعتقد أن قرار الاستقالة غير موفق لأن من الواضح أن البلد يواجه أزمة سياسية وترجع أسبابها إلى أن الساحة السياسية غير متعاونة، والدستور غير راكب بعضه على بعض».!
ويؤكد أنه بعد استقالة الحكومة عظَّمت الحكومة بدورها من مكانة المناوئين لها في المجلس وزادت من التطاول عليها. وقال: «لا أعتقد أن الحكومة القادمة – ومع احترامي لهم وللأسف – أن يكون وضعها أفضل من الوضع الحالي، وستظل الأزمة مؤجلة، واستقالة الحكومة اليوم فقط أجلت الأزمة ولم تحل شيئاً».
وتابع أن الحل يكمن في إعادة النظر في الدستور ولابد أن نرجع للدستور وأن نرى أين هي الأزمة ومنابعها وأن يعد الدستور على هذا الأساس باتفاق الجميع. وقال: «من يطالب بعدم المساس بالدستور فهو المستفيد من الوضع الحالي إما لمصلحة في الوضع الحالي، أو غير مدركين لأسباب الأزمة».
وقال د. أحمد بشارة: «أعتقد أن هذه الأزمة بدورها ستفتح الباب للحل غير الدستوري، لا يعقل دولة مثل الكويت بهذا الحجم وبهذه العلاقات، والرخاء والاستقرار والأمن أن تشكل فيها ثلاث حكومات متتالية في اثني عشر شهراً، وبالتالي نحن أمام أزمة ولدت أزمة وهذا سيدفع لتفجير الوضع».
ويبشر د. بشارة بالحل غير الدستوري للمجلس فيقول: «إن هناك من يفرح ويطبل لاستقالة الحكومة لأنه سيواجه الحقيقة المرة وسيكون الحل القادم للبرلمان هو الحل غير الدستوري».
إن ما يطرحه د. بشارة يعتمد على عدة مرتكزات أساسية أولها تصوير العلاقة بين الحكومة والمجلس على انها صراع البقاء فيه للأقوي دون النظر للحديث عن الإصلاح والتنمية كهدف رئيس ودستوري ينظم علاقة السلطتين، ثم حصر الأزمة في سلوك المجلس المشهود له كما قلنا سابقا بالطابع الإصلاحي وصولا إلى مطالبة ضمنية بحله حلا غير دستوري .
ولا شك أن الديمقراطية التي نعرفها علمتنا احترام الرأي الآخر لكنها علمتنا أيضا أن نقصد بآرائنا وتصوراتنا مصلحة الكويت أولا وأخيراً.
ياجماعه
انتوا من صجكم
هذا الدعيج صار ينوخذ بكلامه
انسان تافه وامعه
مايدري وين الله قاطه ولذلك محد معطيه ويه غير اليهال اللي مثله
نبي خصوم حقيقيين
كيف يكون لنا ان نقف هذه الوقفه
بو سند الله يرحم والديك، لو عندكوقع طرشلي اياه، لا هنت،
معجب باسلوبك السردي! حدي حدي:)
بو سند الله يرحم والديك، لو عندك موقع أو مدونه طرشلي اياه، لا هنت،شكراٍ.
معجب باسلوبك السردي! حدي حدي:)
اتمنى من الجميع عدم الكلام عن الدعيج بمكروه بل التوجه غلى مدونات العلمانيون والرد عليهم لانهم جعلو منه بطلا قوميا
عند القراءى له احس انه كاتب في منتهى الطفولة ولا يكتب الا لحزبه الدوني
فليكت عباللطيف وغيرهم
ما ضر السحاب نباح الكلاب
d589qi3uqteim0gd8 [URL=http://www.771604.com/474307.html] qdxsnt6okc4ewz60k [/URL] 19lf9z0dxbs41y
d589qi3uqteim0gd8 http://www.124122.com/420600.html 19lf9z0dxbs41y
d589qi3uqteim0gd8 ftv0cvu9h5bt 19lf9z0dxbs41y
rp5yh6oy http://www.259179.com/121614.html 66xbxmpcpusj4f
Google is the best search engine Google
Google is the best search engine Google
جزاكم الله خيرا ايها الاخوان المسلمين
بس اقترح توضيح الموضوعات بشكل اوضح
وان لا يكون فيه تجريح لشخصيات
لان نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام
كان يقول ما بال اقوام ولم يحدد فئة
بعينها عندما يريد ان يخصص ذكرها
بشيء
هذا وبالله التوفيق
wcpbqhmv…
wcpbqhmv…
kbewwpji…
kbewwpji…
ماشاء الله ….
جينا نتعلم من الأدب الحدسي …طلعنا بالفجور بالخصومة ..ومصطلحات مؤدبة ( مسيلمة الكذاب أصدق منهم لسانا ،أخلاقه الفاسده ،فاستمتع بالسفاهة فيما بقي لك من عمر،يتعامل مع خصومه بهذه الوقاحة و الصفاقة التي تستحي منها العاهرة )
اقصد بوسند ..
أخيرا يا ( أستاذ ) بوسند ويا ( ربعه ) حاولوا فقط حاولوا أن تكونوا مؤدبين مع من تختلفون معه ، فالأدب زينة وإن خسرتم معارككم السياسية
تنه عن خلق وتــأتي مثلـه *** عارٌ عليك إذا فعلت عظيــم
تحياتي
….
جينا نتعلم من الأدب الحدسي …طلعنا بالفجور بالخصومة ..ومصطلحات مؤدبة مثل : ( مسيلمة الكذاب أصدق منهم لسانا ،أخلاقه الفاسده ،فاستمتع بالسفاهة فيما بقي لك من عمر،يتعامل مع خصومه بهذه الوقاحة و الصفاقة التي تستحي منها العاهرة )
اقصد بوسند ..
أخيرا يا ( أستاذ ) بوسند ويا ( ربعه ) حاولوا فقط حاولوا أن تكونوا مؤدبين مع من تختلفون معه ، فالأدب زينة وإن خسرتم معارككم السياسية
لاتنه عن خلق وتــأتي مثلـه *** عارٌ عليك إذا فعلت عظيــم
تحياتي
أحلام
难以置信的低价网络广告!!!即刻联系QQ:306478122吧!注明:广告。
تخريج الأحاديث…
5. Al- Imam Ibn al- Qayyim (751H) menyatakan Doa selepas salam sama ada mengadap kiblat atau mengadap makmum, yang demikian itu bukanlah dari petunjuk nabi sallallahu alaihi wasallam dan tidak diriwayatkan daripada nabi dengan sanad yang sahih juga tid…
If you have to do it, you might as well do it right.
Very interesting site. Hope it will always be alive!
Perfect site, i like it!
If you have to do it, you might as well do it right.
Great. Now i can say thank you!