مدونه الطارق

11 مايو

توضيح واعتذار

 

في الموضوع السابق ( شكنت تسوي ؟! ) وضعت جدول انتشر في أكثر من مكان يقول : بأن النائب السابق صالح الملا لم يحضر ( 15 ) جلسة من أصل ( 27) جلسة ، وعلى الرغم من أن المضابط تذكر العبارة نفسها ( غير موجود ) إلا أنه في الحقيقة هو غائب بدون عذر بجلسات محدودة وأما بقية الجلسات فقد تأخر عن الحضور وحضر أثناء الجلسة إذا ما نظرنا لبقية صفحات المضبطة التي وضّحها الأخ ( أنس المزروعي ) في تعليقاته على الموضوع السابق ، وعلى الرغم من الإشارة لها ووضعها إلا أنها مازالت توهم بخلاف الواقع لذا اغتضى هذا التوضيح والاعتذار .

 

واختلافنا معه وقناعتنا بعدم صلاحه لمجلس الأمة شيء ، و ذكر الحقيقة وتوضيحها والتزامنا بها شيء آخر ، وعليه أتقدم بهذا الاعتذار والتوضيح الصريح دون أي لبس عن الموضوع السابق الذي أبقي عليه لمعرفة الخلل وتجاوزه .

 

70 من التعليقات لـ “توضيح واعتذار”

  1. فواز قال:

    المساواة بين الجنسين مساواة بين المواطنين نبيهن خمس

    كتب عبداللطيف الدعيج :

    المرأة نصف المجتمع، وفي الكويت نص وزيادة حيث يتفوق تعداد النساء على الرجال. ايضا في الكويت قوة العمل الوطنية انثوية، وهنا لا يتفوق العنصر النسائي عدديا فقط بل ان نساء الكويت يتفوقن في العطاء وفي الالتزام بالعمل على الرجال.
    هذا التكافؤ العددي بل والذي يميل في الواقع لمصلحة النساء من المفروض ان يؤدي الى تكافؤ في الفرص والى ان يكون للمرأة مثل حظ الرجل. لكن المؤسف ان الرجل هنا، مثله في اي مكان آخر، ظل صاحب الحظوة والسطوة.. ربما منذ ان روض اول رجل ما كان يصطاد.
    ان الاختلال في ميزان المواطنة بين الرجل والمرأة، سواء اتفقنا على انه اضطهاد او انتقاص او حتى اهمال للحقوق، فإن النتيجة المنطقية له هي انه التمهيد لأي اضطهاد او تفرقة اجتماعية او سياسية بين اي طرفين او اطراف كويتية اخرى. الاصل في التمييز منذ البداية هو التمييز القائم على الجنس وبعد ان اختلط الناس تحول الى التمييز بسبب العرق او اللون او الاصل. لهذا فإن دستورنا في المادة 29 يؤكد اول ما يؤكد المساواة في الجنس «لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين».
    الآن، التمييز مع الاسف على قدم وساق. وهناك اصرار على تقسيم المواطنين بسبب اصولهم او عقائدهم او حتى متى «نزوحهم» للكويت. هذا التمييز والتنافر اللذان اخذا يهددان الاستقرار والامن الوطني لن يكون من السهل القضاء عليهما ما لم يتم حل معضلة التفرقة الاساسية، وهي التفرقة بسبب الجنس.
    ان هذه الانتخابات فرصة عظيمة لاعادة تكوين النسيج الاجتماعي الكويتي القائم على اختلاف المشارب والانواع والاتجاهات واتحادها في الحقوق والواجبات. ليس من المفروض ان يذوب المواطنون الكويتيون جميعا في بوتقة واحدة او ان يخضعوا لثقافة هذا الطرف او عقيدة ذاك. بإمكان.. بل ان المفروض ان يتعايش الناس وان يحتفظ كل بأصوله وثقافته وان يساهم هذا الاحتفاظ بالهوية والتنوع في الثقافة في تطوير المجتمع الكويتي نفسه واثرائه. لكن هذا لن يتحقق الا من خلال المساواة الكاملة ومن خلال تعميم المبادئ الديموقراطية في الحرية والعدالة والمساواة.. والبداية هي بمساواة بعض «نا» مع بعض.

    بقلم: عبداللطيف الدعيج

  2. سعد زغلول قال:

    قراءة بين السطور
    بيانهم سقوط أخلاقي

    كتب سعود السمكه :

    واضح ان بيان ما يسمى الحركة السلفية المتعلق بفتوى حرمة انتخاب المرأة لم يتوقف فقط عند حدود السقطة في المفهوم العام للحديث عن القضايا الخلافية! بل تعداه الى السقطة الاخلاقية.. اذ من جانب تحرم ما تسمى الحركة السلفية انتخاب المرأة بالمطلق، والحجة هنا ان عضوية مجلس الامة تعتبر ولاية عامة، ورغم ان مفهوم الولاية العامة وتعريفها مازالا موضع خلاف بين الفقهاء، فان السادة فقهاء زمانهم.. اقصد اصحاب بيان ما تسمى الحركة السلفية، يقررون وحدهم ما لم تقل به مراجع المسلمين ولا كتب الاولين حرمة انتخاب المرأة هكذا بالمطلق!
    اما من الجانب الآخر فتجدهم يتوددون إلى المرأة ويسعون إلى كسب رضاها بكل وسيلة كي تدلي بصوتها لمرشحيهم!
    بالله عليكم أليست هذه قمة السقوط الاخلاقي؟!.. والا اذا كنتم فعلا تنطلقون من مبدأ شرعي وقناعة ايمانية صحيحة كلكم يا سلف ويا اخوان مسلمين، فانه من باب اولى ان التي لا تصلح لوظيفة الولاية العامة، كما تزعمون، فانها حكما لا تصلح ان تنتخب على اعتبار ووفق مفهومكم المتخلف ان المرأة قاصر، ولا تملك الرجاحة الكافية بالعقل التي تمكنها كما الرجل في التصدي لمسؤوليات الوظيفة التي لها صفة الولاية العامة!.. والتي لا تملك الرجاحة العقلية كما يجب، فان هذا يعني انها ايضا غير قادرة على التمييز بين من هو جيد ومن هو سيئ.. وبالتالي اذا كنتم فعلا تنطلقون من مبدأ شرعي وقناعة ايمانية حقيقية، فان عليكم ان تحرموا على مرشحيكم الحصول على صوت المرأة، وكذلك التحريم على نسائكم ان يمارسن حقهن في الانتخاب.. «ويا ليت تسوونها وتفكونا».
    لكن هيهات ان يفعلوها وهم الذين شعارهم الغاية تبرر الوسيلة، وهم اكثر من يجيد فن الانتهازية واسياد في مهارة التلون في الاخلاق والمبادئ.. ومتخصصون بالقفز بين علب الفتاوى وتوظيفها لتقوية نفوذهم على المجتمع.
    في بداية العمل بنظام الدستور، اخرجوا علب الفتاوى التي تحرم الاخذ بهذا النظام كونه مستمدا من الغرب، وبالتالي وفق زعمهم يخالف شرع الله وارادوا ارهاب الناس ومنعهم من ممارسة دورهم لتعزيز هذا النظام الذي هو عنوان الدولة المدنية الحديثة.. لكن حين وجدوا ان احدا لم يلتفت اليهم، واستمر العمل بنظام الدستور، واصبحوا معزولين لم يجدوا بدا من ممارسة هوايتهم، وهي القفز على المبدأ، ومن ثم لحسوا فتواهم التي تحرم المشاركة في الانتخابات، واصبح الترشح والانتخاب عندهم في يوم وليلة حلالا زلالا!.. يا سبحان الله!
    الآن يمارسون اسطوانة الارهاب نفسها التي شغلوها في بداية العمل بنظام الدستور، فبعد ان كانوا يعارضون بالمطلق حق المرأة السياسي ترشيحا وانتخابا لحسوا فتواهم التي تحتم اعطاء المرأة حقها السياسي بعد ان وجدوا التوجه العام عند الناس بتأييد هذا الحق، واخذوا يتوددون للحصول على صوت المرأة، لكنهم لم يتصوروا انه بهذه السرعة استطاعت المرأة ان تصنع لنفسها هذه المكانة المتقدمة في مضمار السباق الانتخابي، فالجماعة واضعون في حسابهم احتمال ان تنافس المرأة في السباق الانتخابي ليس اقل من عشر او عشرين سنة، وخلال هذه الفترة الطويلة بامكانهم ان يتدبروا امرهم بفتوى جديدة، ولذلك لم يهتموا كثيرا في نزول المرأة كمرشحة عام 2006 ولا حتى عام 2008 رغم انها كادت ان «تكرفس» مرشحهم حيث الفارق بينها وبينه حفنة اصوات معدودة بالعشرات، لكن شمعنى هالسنة؟ شمعنى اصبح التصويت للمرأة في يوم وليلة حراماً؟ وينكم ما حرمتم الانتخابات الماضية واللي قبلها؟ موبس هذا بل ترافق مع هذه الفتوى الغريبة، حملة قذرة تشكك بايمان وامانة المرشحة الفاضلة د.اسيل العوضي.. ليش؟
    انا اعتقد، رغم متابعتنا للشأن الانتخابي على انه مطمئن بالنسبة إلى وصول المرأة، ان الجماعة السلف والاخوان ربما يرون شيئا لا نراه من مشهد انهزامي، سوف يكون لهم يوم 16-5-2009 على يد المرأة، وعليه فهم على هذه الحالة من الهستيريا، ويا رب زد وبارك من هذا الهزائم، كي يتمكن البلد من النهوض بعد ما اصيب بداء الانحدار، ودب فيه الفساد طيلة الثلاثين سنة الماضية بسبب هيمنتهم.

    سعود السمكه

  3. الوحدة هي اسيل قال:

    ولنا رأي
    الواحدة منهن بعشرة

    كتب بلقيس النجار :

    يبلغ عدد المرشحات لعضوية مجلس الأمة حالياً 16 مرشحة من عدد المرشحين الإجمالي، الذي يتعدى المائتين بقليل. ولكن لا يخفى على الناظر من الوهلة الأولى ان أولئك المرشحات يمتلكن مؤهلات تعليمية عالية وخبرات عملية طويلة في مجالات مختلفة، ومنهن من تبوأن مناصب قيادية في الدولة لفترات ليست بقصيرة، ويمتلكن رجاحة عقل وفصاحة لسان لا يملكهما العديد من الرجال، ويمكننا القول من دون تحيز إن أقلهن خبرة تتفوق على العديد من المرشحين الرجال لجهة الخبرة والمؤهلات، بل يكفي ان هؤلاء المرشحات لديهن الجرأة والشجاعة لخوض تجربة الترشيح مع كل ما تتطلبه من مجهود فكري ونفسي وبدني وضغوطات عائلية واجتماعية.
    ولا نعلم لماذا نطلب ونتوقع من المرشحة أن تكون ذات صفات كاملة ولا نطلب مثلها من الرجل، فمثلاً يرى بعض الناخبين ان المرشحة يجب أولاً أن يكون لديها برنامج انتخابي متميز يشرح خطتها في العمل، وأن تكون ذات مؤهل تعليمي عالٍ، وأن تكون قد اكتسبت خبرة في مجال عملها أو مجالات مختلفة، ولها القدرة على الحوار والنقاش في مختلف المواضيع، ولا بأس أن تتمتع بقدر من الجمال.
    أما المرشح الرجل فلا يتطلب الأمر منه سوى معرفة القراءة والكتابة!
    وهذا بالطبع سينعكس على أداء المرشحات في حال فوزهن بثقة الناخبين وحظوتهن بشرف تمثيلهم في مجلس الأمة. فبالتأكيد سيكون أداء النائبة تحت مجهر الإعلام والناخبين بصفة يومية، مما سيدفع النائبة إلى بذل مجهود مضاعف لذاك المبذول من قبل زميلها النائب، يجعلها تتميز بأدائها داخل المجلس ويحثها على التطرق إلى مواضيع تهم المواطنين بالدرجة الأولى، وتدفع بعجلة التنمية التي توقفت منذ سنوات طويلة. لذلك أنا أعتقد أن ما نحتاج اليه الآن هو أكبر عدد ممكن من النائبات في مجلس الأمة، وإذا تعذر نجاح الست عشرة مرشحة الباقيات في السباق إلى المجلس فليس أقل من ان تصبح عشر مرشحات نائبات ويمثلن مناطق الكويت المختلفة. وبنظرة واحدة الى أسماء المرشحات نجد تميزهن بتنوع الخبرات في المجالات الضرورية للنهوض بالبلاد.
    فمثلاً، في الدائرة الأولى نجد الوزيرة السابقة والأستاذة الجامعية الدكتورة معصومة المبارك، وهي غنية عن التعريف، فقد تميزت بأدائها أثناء توليها أكثر من وزارة، ويكفي انها تحملت مسؤولية حريق مستشفى الجهراء واستقالت من الوزارة. ومن المرشحات المتوقع فوزهن، نجد في الدائرة الأولى أيضاً، الناشطة الدكتورة فاطمة العبدلي، وهي مهندسة معروفة في عملها وناشطة نسائية وسياسية. أما في الدائرة الثانية فنجد الدكتورة سلوى الجسار الأستاذة الجامعية في كلية التربية، التي تبوأت مناصب قيادية في الجامعة ووزارة التربية. أما في الدائرة الثالثة فنجد الناشطة السياسية والخبيرة الاقتصادية الدكتورة رولا دشتي، وهي أول امرأة ترأس الجمعية الاقتصادية لفترتين متتاليتين، بالإضافة إلى أنها شخصية معروفة عالمياً، وكذلك نجد في الدائرة الثالثة الدكتورة أسيل العوضي، أستاذة الفلسفة التي كانت قاب قوسين أو أدنى من النجاح في الانتخابات السابقة. كما نجد الإعلامية المعروفة عائشة الرشيد، التي تملك شخصية قوية وجرأة في الطرح يحسدها عليهما الكثير من الرجال، والمرشحة شيخة الغانم التي تتميز بالطرح الهادئ، وقد خاضت أيضاً الانتخابات السابقة. أما في الدائرة الرابعة فتتربع على عرش المرشحات من دون منازع المحامية ذكرى الرشيدي، التي ستكون ــ بإذن الله ــ حامية لحقوق المرأة في المجلس إلى جانب القضايا الأخرى. وما يميز المحامية ذكرى هو قيامها بزيارة الدواوين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناخبين. أما في الدائرة الخامسة فلا يوجد سوى مرشحة واحدة فقط هي سلوى المطيري.
    دعونا نأمل ونتأمل في جرأة وجسارة ناخبينا في هذه الجولة، ورغبتهم الحقيقية في ترجمة كلمات صاحب السمو أمير البلاد، إلى واقع ملموس للنهوض بوطننا، ليتبوأ مكانته الحقيقية بين الدول المتقدمة.
    دعونا نعط أصواتنا للمرأة في هذه الانتخابات. وأنا على ثقة بأننا سنرى تغييراً جذرياً في لغة الحوار في المجلس، وسنرى اهتماماً أكبر بالمشاريع التنموية، خاصة في ما يتعلق بالمواطن والأسرة في المجتمع. وبالتأكيد، حين يتسلم المؤهلون زمام الأمور، سيقل عدد خبراء وأئمة آخر زمن، ليرحل من يرحل ويعود من حيث أتى أو يتوارى ويذوب في بوتقة الوطن. نعم، ستزداد نسبة الشفافية وسيقل الحديث عن الفساد، حين يتولى الأمور أهل العلم والدراية. دعونا نأخذ هذه الخطوة لننتشل البلاد من حالتي الشلل والإحباط اللتين توقفت عندهما.
    أعطوا أصواتكم لهؤلاء المرشحات «فالواحدة منهن بعشرة».

    د. بلقيس النجار

  4. فؤاد الهاشم قال:

    الازمة «الكارثية» التي اثارها المطاوعة ورجال الدين «الجديد» ضد ما قالته المرشحة الدكتورة «أسيل العوضي» في محاضرة لها في كلية الطب، ليست جديدة على الاطلاق، فقبل حوالي 35 سنة – أو اكثر – وعندما كنا طلبة في المعهد الديني ذكر لنا الشيخ الازهري الوقور الذي يدرسنا مادة «التفسير» الآية التالية.. ?يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيما?.. صدق الله العظيم، ثم قال لنا – متسائلا – «ربنا قال – نساء المؤمنين – ليه ما قالش.. نساء المسلمين»؟! لن اكشف عن اجابة الشيخ الازهري الجليل على سؤاله بنفسه، بل سأترك مطاوعة الدين «الجديد» ليستنبطوا الجواب المفترض لنكتشف مساحة ادراكهم لمعاني كتاب الله العظيم! اسئلة كهذه طرحناها للنقاش قبل 35 سنة داخل فصول المعهد الديني، وطرحت قبلنا للنقاش والجدل مع اقوام سبقتنا – الى هذه الحياة – قبل «70 سنة»، وقبل ذلك اقوام غيرهم قبل 100 عام، وقبل ثلاثمائة عام وقبل الف عام، وسيستمر الجدل والنقاش والتفسير الى يوم القيامة، لأن كتاب الله العزيز الحكيم لكل الاجيال والعصور والازمان، وليس حكرا على اهل «تورا – بورا» و«الجلد الصحراوي» و«ابن لادن» و«حدس» و«السلف» و«حزب الأمة» – كما قال عنه الزميل «نبيل الفضل» – «لعن الله.. أمة»! وجماعة.. «اللي يبوقون مقالات غيرهم ويحطونها بأساميهم»!

  5. غير معروف قال:

    طفارتي حدس
    ماواطن الاتلافية من ايام الجامعة
    بس عقب اللي شفته
    بعطي جمعان و المطر
    مقطوووع

    شيء يفشل

    ماني فاهمة

    ليش كل هالعداء للدين؟؟؟

    شيء منفر و يحز بالنفس

  6. سبحان الله
    إن سكت قالولك اعتذر
    وان اعتذرت قالولك شعقبه
    لكني وان اختلفت معك في بعض الجزئيات
    لكن يكفيني فخرا اني كما عرفتك دوما رجل صلب الموقف والفكر وماترد الا على ضميرك
    احسدك على قوة قلبك وثباتك في مواجهة كل من انتقدك وخالفك دون ان انسى اللي تعدى ذلك الى قلة الادب والاساءه
    الله يثبتك ويزيدك من فضله

    :)

  7. جابر قال:

    قال صلى الله عليه وسلّم:

    “كفى ابن آدم كذباً أن يحدث بكل ما سمع”

    أيضاً يقول المولى في سورة الحجرات

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)

    شئ طيب أن نقول الحق، وأدام الله المصداقية والموضوعية في نقل كل ما يفيد العباد

    وعليه

    فإني ناصح الجميع دونما النظر إلى توصيف الإنتماءات السياسية والفكرية بألاّ يغلب طابع الانتصار بتغليط الآخرين
    بل بإيجاد الحلول في البحث عمّا يفيد

    الله يوفق الكويت والكويتيين، والمسلمين كافة

  8. غير معروف قال:

    الخطأ مو عيب، لكن الاصرار على الخطأ هو العيب.. أهنيك على شجاعتك و قواك الله

  9. وجهة نظر قال:

    أولا أهنيك يا الطارق على اعتذارك
    وهذا يدل على أمانتك الصحفية
    فجزاك الله خيرا

    والشغلة الثانية أنا أقول ممثل أمة ودائما متأخر ما ينفع ..

    بس نعذره توه صغير على المجلس

  10. I bookmarked this link. Thank you for good job!

  11. Great work, webmaster, nice design!

  12. I want to say – thank you for this!

  13. If you have to do it, you might as well do it right.

  14. If you have to do it, you might as well do it right.

  15. I bookmarked this link. Thank you for good job!

إكتب تعليقك