معاياة اليهال الليبرالية

لم ولن يخرج من يدّعون الليبرالية عندنا في الكويت من عقلية ( معاياة اليهال ) فكل همهم هو ماذا فعل التيار الإسلامي وماذا قال التيّار الإسلامي ، وكيف تتحالف الحكومة مع الإسلاميين وكيف ترضخ الحكومة للإسلاميين رغم أن التحالف لا يكون رضوخا من طرف لطرف آخر لكنه من مستلزمات الخطاب ( الليبرالي ) واسطوانته المشروخة .
افتتحت جريدة القبس صفحتها الأولى بمقال عنوانه ( يا صاحب السمو ) تشكوا فيه حال البلد وتندب الحظ وتشق الجيب وتلطم الخط ، ليس لأن الدولة لا تسير وفق الآلية الديمقراطية الحقيقية وإطلاق الحريات وفق ما يدّعي ( الليبراليون ) المطالبة به ، وليس لأن المتنفذين يتدخلون في الإنتخابات بالمال السياسي ليصل أكبر عدد من الليبراليين للمجلس ليشكلوا درعا واقيا يحمي الحكومة من المحاسبة كما كانوا في موقفهم من استجواب وزير الداخلية ، وليس لأننا دولة استهلاكية من الطراز الأول لا ننتج سوى البسكويت والمعكرونة والطابوق ، وليس لأننا نفقد هويتنا العربية والإسلامية شيئا فشيئا أمام الغزو الثقافي المفتوح ، وليس لأننا لا نمتلك جيشا يشعرنا بالأمان بعد 19 سنة من الغزو كما عبر عنه 62% من المصوتين على استبيان جريدة الآن الإلكترونية قبل أيام ، ليس لكل ذلك وليس لأي إخفاق وتدهور وانهيار تعيشه مؤسساتنا كدولة على جميع المستويات ، بل المشكلة عند من يدّعي الليبرالية هو ( بالجرعة الدينية الزائدة ) !!
لقد سيطرت عقلية ( معاياة اليهال ) على من يدّعي الليبرالية حتى بات يعيش أزمة أسمها الإسلاميون ، أزمة أشغلتهم عن المطالبة الصادقة لكل تيّار وأمة تأمل أن تحيا في مجتمع حر ديمقراطي السيادة فيه للأمة بحق ، مجتمع محترم تكون فيه الحكومة خاضعة مباشرة للأمة تنتخبها وفق برنامجها ورؤيتها التنموية وتسقطها مباشرة عبر صناديق الاقتراع إن هي أخفقت ، لقد أعمتهم تلك العقلية الطفولية عن المطالبة باستقلالية حقيقية للقضاء ليكون ميزان التحاكم المحايد وفض النزاع بين السلطتين ، جعلتهم يتنكرون لأبسط أبجديات الليبرالية الاقتصادية عبر فتح السوق وفكر الاحتكارات التجارية التي يتمتعون هم بها منذ عشرات السنين ، لقد خسر من يدّعي الليبرالية عقله ونفسه وخسر الشعب المتطلع للأفضل مهما كان توجهه مادام يتقي الله في وطنه متجردا من عصبيته الأيديولوجية الفكرية .
إن الدول العصرية المتحضرة والمحترمة تؤمن بأن الشعب وحده من يملك سيادته وقراره كما سطّر ذلك الدستور في مادته السادسة ، وإن التيارات والحركات الناضجة والصادقة والمؤمنة بأطروحاتها وفكرها تؤمن بأن باب الإصلاح وطريقه الوحيد هو الأمة ، وإن تجاوز الأمة في الخطاب والتواصل وطلب التأييد والدعم هو دليل ركاكة المبدأ واهتزاز في القناعات وعجز عن التغيير الحقيقي .
التعليقات :
القراء :
21 



لا فض فوك
الله يرضى عليك ويسمح دربك
الطارق انا بسال سؤال مو هذي القبس اللي كانت تدعو الى تعليق الدستور باحد افتتاحياتها قبل مده
يا عمي مو هذي نفسها اللي تغاضت عن امو بسبب التجار مو هذي اللي اول مره تحط اخبار ناس يعتبرون رموز عمل وطني بمربعات صغيرة و يحطون الصفحة الاولى حق هيثم الشايع
يا خوي خلهم ردت للمدونات الليبراليه الروح
يكسرون الخاطر من بعد ما كسروا فيهم نوابهم ووزارئهم
خلهم يستانسون
عقب ما ضاقت خلوقهم من بوقت فلوس الكويت خلهم يا خوي
ما تبي الناس تفرح والديرة جدام عينهم تنباق
خلهم يستانسون
ياخوي الديرة تنباق والمناهج تغير والغزو شالوه مدري بشيلونه
والناس ماتت من الانفلونزا والمشتشفى الجهراء صارت فيه حريجة
ويا هل رايح لمدرسته يتاذي
واهم يسولفون بعيد
بس يستاهلون خلهم يستانسون
قمة السذاجة التعبير الماراوني المتخلف الذي احتواه التعبير وادعو القيادة لايقاف هذه الزمرة الخبيثة عند حدها باقصائهم ومعاقبة من يتولاهم برعايته ..
كلام القبس سليم 100% و انظر الى حدس بعد وقف الحنفية الحكومية عنها ماذا اصبحتم ؟ تحمدون ربكم على جمعان .. و ها هم السلف بأحضان الحكومة و ها هم الشيعة … ماذا استفادت القوى الليبرالية ؟ لا شيء و الأن اصبحوا فداوية نفس المتأسلمين فليش بعد اهم زعلانين مادري … فعلا عطني تيار اسلامي له انجازات و مواقف ؟ انا اتحداك لا يوجد كله كلام فارغ و كثير و يدور حول المشاريع الخيالية و التنظير و السفطسة ولا أكثر … لنعترف قليلا و انت أولهم بأن التيارات الاسلامية سلبياتها أكثر من ايجابياتها
على راسي
طرحك جدا راقي
اعتقد هذا هو الافلاس الليبرالي …ماكو مشاكل بالبلد بس تكريم حفظة القراءن ..اهو المشكلة بعدم تطور البلد ومواكبتها للدول المتحظرة
ردك وايد موضوعي يا أبو الحارث
اللطيف إن رئيس تحرير القبس
الذي يتكلم بافتتاحيته عن إبعاد الدين
هو أووول من ابتكر الانتخابات الطائفية
في دولة الكويت العزيزة
وترشح عبرها وبإصرار شديييد
في الدعية/ السبعينات
الحين صار التطرف والتشدد غلط؟
الغلو والتعصب غلط من البداية
والتيار الإسلامي في الكويت بعيد عنهما
والاحتفاء بالعشر الأواخر ليس تطرفًا
لا اذكر اني قرأت مقال أفتتاحي في جريدة كويتية لها اسمها بهذا السوء وبهذه الوقاحه السياسية التي تثبت بما لا يدع مجال للشك ان الحرب ضد الاسلاميين صارت علينيه بعد ان كانت خفيه.
حسنًا فعلت القبس بفضحها عن ما يحمله الليبراليين تجاه القوى الاسلاميه من حدس وسلف ،، فهم بذلك قدموا خدمة مجانيًا لدعاه التعاون بين هذين التيارين.
نعم تجاوزت القبس حدود الجرأة الصحفية وتناسب الحيادية السياسية بعد تسامحها مع شاتمي الصحابة ،، ورفضها لجوائز الدولة في حفظ القرآن الكريم.
الآن ،،
إلا يكفيكم يا اسلاميين هذه المقاله وما حصل في انتخابات مجلس الامه الاخيرة كي _تعقلون_ وتمدون لبعضكم البعض يد التعاون وتشدوا من ازركم وتوحدوا صفوفكم بعد ان كشفت القبس المستور ؟؟!!
على العموم هناك قانون فيزيائي معروف (لكل فعل رده فعل ،،) وبدوري بإنتظار رده الفعل الاسلامية من التيارات وخطباء المساجد والكتاب المحافظين في الصحف على هذه الافتتاحية التي كشفت عن مدى الضغينه التي يحملونها ملاك القبس على الاسلاميين.
وآسف على الإطالة
http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/?a=63448&z=42
(وإذا حييتم بتحية).. هل هذا هو الرد؟!
مقال راائع للكاتب فيصل الزامل
حضرتك تقول: ليصل أكبر عدد من الليبراليين للمجلس ليشكلوا درعا واقيا يحمي الحكومة من المحاسبة كما كانوا في موقفهم من استجواب وزير الداخلية
لست هنا أدافع عن البصامين الجدد الذين يسمون نفسهم ليبراليين أو وطنيين لكن عزيزي عليك ألا تغفل عن نقطة ألا و هي السقوط العظيم للتيار الأسلاني في الأنتخابات السابقة و الشارع لفظهم لسبب بأنهم مرتمين في أحضان الحكومة أكثر من اللازم
نقطتي التي أريد توصيلها بأن التيار الأسلامي و بالأخص الأخوان و السلف كانوا الدرع الواقي للحكومة و الأن أصبحوا من يطلقون على أنفسهم بالوطنيين و بصامين للحكومة فالمحصلة بأنهم البديل الناجح للحكومة لذلك فهم سيان بالنتيجة
برأيي الشخصي لو كان هناك حاملين لراية التيار الأسلامي فهم بلا منازع الأسلاميين المستقلين البعيدين عن الأيدلوجية الفكرية أمثال الطبطبائي و المسلم
تسلم إيدك .. فعلا هذي حقيقتهم
جزاكم الله خيرا خوش رد
الظاهر الكاتب ماكان سوبر !! الله يستر عليى المسلمين
الى متى
للاسف ان الصحافة في الكويت تزور الحقائق . فكل تيار يملك صحيفة يريد ان يرمي التيار الاخر ليلصق به تهمة افساد البلد . و لكن الصحافة لا تتكلم عن الحمل الوديع الذي رئس سته حكومات متتاليه و الكويت من سئ الى اسوء . و القبس جريدة ذات توجه ليبرالي لذلك تجدها دائما تهاجم الدين و المتدينين . ماذا تتوقع اخي من صحيفة طالبت بان يمنع الحج هذه السنة خوفا من انفلونزا الخنازير