ليست دعوة الطارق بل قناعتكم

مازلت أتلقى ردود الأفعال وأراها من خلال مدونات الزملاء والتعليقات عليها و التي أوردتها في الموضوع السابق ، ولي تعليق على أمر مهم ورئيسي في بداية هذا التفاعل من أجل ديرتنا التي نخرها الفساد وتقودها الإدارة السيئة إلى الهاوية .
تعليقي يكمن في الخطاب الذي يوجهه بعض الزملاء لمدونة ( الطارق ) بأنها صاحبة الدعوة أو المبادرة ، أو البعض ينتقد ويبدي ملاحظات حول هذه النقطة أو تلك مثل ما أبدى الزميل عاشق الكويت ملاحظته في الموضوع الأسبق ، وأيضا الزميل إدراك في الموضوع السابق ، والزميل حمد في موضوعين متتاليين ، وغير ذلك من التعليقات والاتصالات التي أتلقاها .
يا أخواني وأخواتي الزملاء المدونين وغيرهم مدونة الطارق لم تأت بجديد ولم تتكلم إلا بما حوته مدوناتكم من قناعة راسخة في قلوبكم عن السوء الذي يحاصرنا من كل مكان وعن فشل إدارة رئيس الحكومة ، وبالتالي لا يحق لي أن أدعوكم لما أنتم من يجب أن يدعو له ( ما يصير أعزمكم في بيوتكم ) ولذلك أنا أتكم عن هدف مشترك كلنا نؤمن به وكلنا يجب أن نعمل من أجله لا لترضية خواطر بعضنا البعض ولا مجاملة من بعضنا للآخر .
باختصار رئيس الحكومة ناصر المحمد غير صالح لإدارة الدولة بدليل الفشل والفساد الذي نراه يوميا في كل مؤسسات الدولة وإداراتها بل حتى الشوارع والمرافق العامة ، هذا الفشل والفساد يجب أن نوقفه ونعود بالكويت إلى سابق عهدها دولة دستورية تسعى لكرامة أهلها وتوفير الحياة التي يستحقونها لهم ، وهذه الفكرة حتى لا يتسرب الظن السيئ إلى أذهان الزملاء الإعزاء هي قناعة الطارق الخالصة .
كل يعمل ما بدا له لتحقيق هذا الهدف بالطريقة التي يراها والأسلوب الذي يرتاح له ، نحتاج لحد أدنى من الأمور المتفق عليها والتنسيق المشترك وهذا ضروري لأي تحرك من هذا النوع ، هذا التحرك سيكون على الهواء أمامكم ، نحتاج للتالي :
1- شعار وبنر لدعم الفكرة .
2- معلومات أولية Data عن حجم الفساد وصوره وهنا يمكن الاستعانة بتقارير المنظمات الدولية للسنوات الماضية ولتقرير بلير وغيره وكل ذلك منشور ، لكن نحتاج ترتيبه وعرضه بشكل مناسب .
3- اقتراحات من أي زميل يرى أنه يملك فكرة من أجل الكويت وغيير أوضاعها للأفضل .
فكرتين لا بد من مناقشتهما :
الفكرة الأولى : ما كتبه الزميل حمد في مدونته ، فقد ذكر الزميل العزيز حمد عدة فرضيات تناقش سؤال يطرحه الجميع وهو : ( ماذا بعد تنحية ناصر المحمد ؟ من سيأتي بعده ؟ وهل من سيأتي بعده سيكون بالضرورة أفضل منه ؟ )
جوابي من وجهة نظري التي ربما يتفق معها البعض وربما يعارضها البعض الآخر هو : أولا : أننا كشعب ليست من مسئولياتنا الدستورية أن نحدد من يأتي بعد ناصر المحمد فهذه مسئولية أمير البلاد حسب ما ينص الدستور وحقه ، مسئوليتنا نحن وشعب وحقنا يكمن في إبداء رأينا فيمن يعيّنه الأمير قبولا أو رفضا ، وعليه علينا أن نقوم بما هو في إطار مسئوليتنا وحقنا وعلى كل طرف أن يقوم بما هو مسئوليته وحقه كما نص على ذلك الدستور .
ثانيا : ناصر المحمد ليس مخلدا في رئاسة مجلس الوزراء بل هو معرض للزوال كأي إنسان طبيعي ، إما يتم تغييره واستبداله بآخر برغبة أميرية كما جرت العادة ونص الدستور وهو بالمناسبة ما كان معرضا له ناصر المحمد في الحكومة السابقة حيث تم تداول فكرة الجمع بين ولاية العهد ورئاسة مجلس الوزراء أو تكليف وزير الدفاع جابر المبارك برئاسة مجلس الوزراء ، وبالتالي تغييره أو بقاءه ليس متوقفا علينا تحركنا أو تفرجنا على ما يحصل كعادتنا التي أتمنى أن لا تتكرر للمرة السابعة ، أو يتنحى بالقدر الإلهي فيتوفى الله سبحانه وتعالى رئيس الوزراء أطال الله في عمره لأهله وأحباءه ، وهنا أيضا سنبقى متفرجين وليس لنا علاقة بالموضوع ثم سيأتي غيره دون رضانا ولا موافقتنا ولا اختيارانا .
ثالثا : وهنا الهدف الرئيسي من هذا التحرك المفترض هو أن نحقق نحن الشعب الأهداف التالية :
1- أن نوصل رسالة لأنفسنا أولا ولكل مسئول في الدولة ثانيا أننا كشعب مازلنا نحس ونشعر ونتفاعل مع ما يدور حولنا ونتعرض له ، ولسنا بليدين لدرجة أن تتغير حكومة ومجلس ويبقى رئيس الحكومة في مكانة ثم تتغير حكومة ومجلس ويبقى رئيس الحكومة في مكانة وهكذا 6 مرات والدولة تسبح وتغوص في الفساد والشعب يتفرج وينتظر تشكيل الحكومة السابعة ثم الثامنة ثم العشرين ربما ولا يحرك ساكنا .
2- أن يدرك الشعب والحكومة أن الأصل الناس وقرارهم واختيارهم وأن رضا الشعب هو ما يجب أن تسعى له السلطات الثلاثة ، وإن رغباته وآماله هي ما يجب أن يلبى ويستجاب لها ، وأن غضبة الشعب ورفضه هو ما يجب أن يعمل حسابه لا حساب مسئول متنفذ ولا تاجر جشع ولا عضو متمصلح ولا حركة سياسية متواطئة ولا فئة منحازة ، الشعب هو من يقرر إن خذله الجميع .
3- أن يدرك كل من يأتي بعد رئيس الوزراء ناصر المحمد أن بقاءه مرهون برضى الشعب عنه وأن يعلم يقينا بأنه معرض للتنحية متى ما الشعب قرر ذلك ، وأنه مهما سعى لحماية نفسة بشراء ذمم أو عقد صفقات أو تدخل في انتخابات أو تأجير أبواق المرتزقة تلمع له وتسبح بحمده كل ذلك لن يكفيه ليكون في مأمن من قرار الشعب ورأيه الحر ، حينها لن يضرنا أبدا من سيأتي رئيسا للوزراء ولو كان أبليس نفسه .
هذه الأهداف الثلاثة هي ما يجب أن نحققه بتحركنا المشروع ، وهي بالضبط ما يحاول خصوم الشعب وأعداءه والمتمصلحين من سوء الوضع عدم تحققها حتى يبقون دائما مسيطرين على الوضع بوسائلهم المكشوفة التي لم تستفز أحدا حتى الآن ، فالمعركة ستكون معركة إرادات لا معركة أشخاص وأسماء ، إما إرادة الشعب وإما إرادة الفساد .
الفكرة الثانية :
- وهي فكرة تقاطع المصالح والأجندات الخاصة التي ربما يرى أصحابها في حركتنا الشعبية فرصة لتحقيقها والركوب عليها للوصول إلى غاياته الخاصة ، مثل أن يرى البعض هذه الحركة خدمة لطرف من أبناء الأسرة ضد طرف آخر وبعضهم يرى أن هذه الحركة فرصة لمجموعة تجارية لتمرير صفقاتها وشراء تضامنها مع الوضع القائم أو ضده ، ويرى البعض الآخر أن هذه الحركة فرصة لتدخل أجندة خارجية أو داخلية أيا كانت لأي طرف كان .
فأقول : وجود المصالح الخاصة في أي مجتمع أمر طبيعي بغض النظر عن مشروعية تلك المصالح أو عدم مشروعيتها ، وبالتالي وجودها الطبيعي لا يجب أن يكون حائلا دون تحرك أي طرف لتحقيق مصلحته ومن ذلك الشعب ، فالشعب أهم المتضررين أو المستفيدين من حركة صراع المصالح ذلك لكن الشعب إن تدخل فسيكون هو صاحب المصلحة الأكبر وهو الأقدر على تحقيق مصلحته كونه صاحب الرأي والنفوذ الأكبر ، وإن تفرج فسيكون كالخروف يقوده القصّاب إلى مقتله وينتظر صراع القصاصيب فوق رأسه أيهم يقوم بالذبح ويقبض الدينار .
الأمر الآخر من يقل أن عدم التحرك والاكتفاء بالفرجة و( التطمش ) سيمنع أصحاب المصالح من السعي لتحقيق مصالحهم وأهدافهم ؟! هم لم يقفوا من قبل ولن يقفوا اليوم ولا غدا ، كذلك من يقل أن عدم تحرك الشعب نحو مصلحته واستخلاص البلد من هذا الوضع لا يحقق مصلحة الأطراف المستفيدة من الوضع القائم ؟!
لابد من أن هناك طرف مستفيد من الوضع القائم ولا بد من وجود طرف مستفيد بل حريص على أن لا يتحرك الشعب نحو نيل حقوقه المشروعة في حياة أفضل وحكومة كفؤه قادرة على إدارة الدولة .
على أية حال ، في ختام هذا الموضوع – الذي اعتذر لطوله – أحاول تبيان وجهة نظري حول ما نتداوله جميعا حول هذا الموضوع وحول التحرك المأمول ، في نهاية الأمر غاية الأمل أن نقف جميعا صفا واحدا لإنقاذ بلدنا ولنترك الجدل ونبدأ العمل ، وأتمنى أن لا يلمس أحدنا الشدة على بعضنا إن أراد التحرك نحو التغيير وإصلاح الوضع بينا يرانا كالأحمال الوديعة أمام من أمعن في بلدنا فسادا ونهبا وتدميرا .
التعليقات :
القراء :
52 



طارق
أحب أكرر كلامي على بوست إدراك السابق
http://7ilm.blogspot.com/2009/10/blog-post_16.html
لأن رأيي فعلاً مؤيد للموضوع
====
ادراك
انت تعرف أني كنت متخوف من موضوع المطالبة بتغيير رئيس الحكومة لسببين رئيسيين :
الأول دستوري :
لأني كنت متخوف من الشبهة الدستورية كون اختيار رئىس الوزراء حق مطلق لسمو الأمير
الثاني موضوعي :
بصراحة كنت متخوف مما بعد ناصر المحمد
لكن الحين اقتنعت بضرورة المطالبة بتغيير ناصر المحمد وبدون حتى تحفظ دستوري
حق سمو الأمير باختيار رئيس الوزراء محفوظ وعلى العين والراس
لكن دستور الكويت عقد اجتماعي وليس دستور منحة
ومن حق الشعب وهو طرف أصيل في كتابة هذا الحق ، من حقه المطالبة بحكومة أفضل لإدارة شؤون البلاد والعباد
معاك على طول الخط
اتفق معك بأن حركة الشعب ومطالباته وضغطه كفيلة بحد ذاتها أن تقوم إعوجاج كل شخص قد يأتي بعد رئيس الوزراء الحالي لأن هذا القادم الجديد سيدرك بأنه إن لم يحسن في أداء واجبات وظيفته فإن وراءه شعب حي وعلى أتم الإستعداد بأن يتحرك مرة أخرى لإسقاطه كما أسقط الذي قبله… وأن تقاطع المصالح مع بعض الأجندات (الخاصة) يجب ألا تثنينا عن القيام بواجبنا تجاه الفساد لأن تحركنا هو الضمانة الوحيدة لإجهاض هذه الأجندات سواء التي ترا مصلحتها ببقاء رئيس الوزراء أو تلك التي ترا مصلحتها (الخاصة) برحيله لأن تحرك الشعب هو الكفيل بإعلاء مصلحته على كل مصلحة وهو الكفيل بالقضاء على أي مصلحة خاصة لا تتوافق مع المصلحة العامة… أما السكوت والتحلطم ووضع العراقيل أمام أي تحرك لأي حجة (ولن يعدم أحد الحجة) فلا يعني إلا تهيئة الجو والمناخ المناسب لتمرير كل الأجندات والمصالح (الخاصة) على حساب المصلحة العامة ومصالح الشعب والأمة… فهل نشارك بالفساد باستمرار وضع العراقيل أمام كل تحرك أم نتعاون لإعلاء المصلحة العامة على كل مصلحة خاصة…
لتبدأ المطالبة الجادة والجماعية بإسقاط رئيس الوزراء (فالظرس ليمن رقل من شلعته لا بد)
وتحياتي للجميع
السلام عليكم
موفقين , لكن لنصلح انفسنا بالاول من خلال تطبيق القانون والتزام المواطن بواجباته اتجاه وطنه بالاول قولا وفعلا ثم بعد ذلك الاتجاه الى تغيير ما نريده
عزيزي الطارق
انا مشارك اكيد ولابد من تغيير رئيس الوزراء
وسأترك الحديث عن بعض الملاحظات الى ما بعد التغيير المنتظر
مع التحية
مثل ما قلت سابقا و اعيده حاليا
الكل لديه قناعة لا يمكن ان نشكك في صحتها باي نسبة مئوية
لكن يبقى ان التحرك الى الامام من خلال معطيات مع الساحة و الساحة خربانه
تحرك الــ26 بدى يخرج عن المالوف او الدور المناط به ليصبح حملة اذا الدعم الخارجي كتحركات على الساحة الشعبية ابتدى و ذلك من خلال شخصيات تدعم التحرك الحكومي اي ناصر المحمد غير التحرك الاعلامي المسيطر اذا اهي دوخه ما بعدها دوخه واحنا شعب نعشق الدوخه و دايخ اصلا فما راح ياثير فينا هالتدويخ اللي صاير
براي ان يبتدئ التحرك بعد دور الانعقاد لنرى خطة الحكومة و تفاعلها نيابيا و اعلاميا و من ثم كشفها، مع ان قسما بالله انني ارغب ان يكون هناك تحرك ايجابي من الحكومة لكن انا غاسل ايدي بتيزاب
بو بدر
سمو الامير له حق الاختيار و نحن لنا حق المحاسبة و ها نحن نحاسبه و قلناها مرارا و تكرارا نحن لا نرغب به و عكسنا ذلك من خلال مجلس الامة و اللذين ارادوا الاطاحة به اخذوا اعلى الاصوات في الانتخابات
الطارق
نقطتي بسيطة و خالصة انا معكم قلبا و قالبا و لكن لا اريد اضفاء اي نمطية على الموضوع كندوات يقيمها الجاسم او اعضاء اخرين نكن لهم كل التقدير و هدفي ان يكون الطرح شعبي الى ابعد درجة و لن لا تسيس الفكرة و تتأدلج فيضيع الركب و تنهار الانفس و تغلق الابواب… هدفي ان ارى حركة شعبية ليس لاحد فضل فيها لانها لن تنجح الا من خلال هذه الطريقة فانا لا انتمي الى تيار سياسي و لهذا انا حساس من هذه الناحية و ان يتم التلميح بتسييس الحملة من بدايتها سواء بقصد او بحسن نية
انت سر و احنا وياك بس ان شميت ريحة تسييس او تحزب للموضوع فانا عن نفسي لن اشارك بشيء و ساعمل لوحدي ما اتطعت الى ذلك سبيلا
تحياتي
سؤال يطرح نفسه
بعد السلام عليكم
يا اخواني الاعزاء ماذا بعد رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد
؟؟
منو راح تطالبون انه يكون بداله ؟؟؟
أسأله كثيرة تدور في ذهني
وهل انتم مدعومين من احد؟؟ مثلا محسوبين علي تيار معين؟
لماذا الأن؟؟
من أنتم؟؟
هل هذا فقط هدفكم؟؟؟
ألخ؟؟
الطارق اذا تسمح لي ارد على الزميل عين بغزي
اخوي الغالي لو دققت جيدا لعرفت الاجابة
انظر الى الاسماء التي تفاعلت مع الموضوع سترى العجب العجاب
ليبرالي و شيعي و بدوي و اخواني و سلفي
و كمثال انا ما خليت مناسبة على حدس الا و حطيت قناعتي الخاصة اللي اختلف فيها مع توجه حدس
و معروف اني كاتب ساخر او مصمم ساخر
شنو اللي ربطني حاليا بهالموقف نفس اللي اربطك انت
الوضع اللي عايشينه مطالبة التغيير شعبية و ليست نيابية او اعلامية او او او
الطارق بنفسه و هو رجل ملتزم حزبيا مع تياره قال اذا حدس اوقفت موقف سلبي فانا برئ منها و اعلانها ببوستاته اللي طافت
قال تعالى عن فرعون: {فاستخف قومه فأطاعوه} في هذه الآية أرى بأن اللوم يقع أيضا على قوم فرعون، كما يقع عليه هو أيضا .. لكن قومه ليسوا أبرياء ..لأنهم سكتوا ولم يحركوا ساكنا ..
إن الصمت عن مهازل عهد ناصر محمد هو بمثابة شهادة الزور، ولن نقبل أن نكون شهود زور
على هذا العهد الذي هبط فيه مستوى الدولة من جميع النواحي..
لن نقبل أن يستخف بنا ناصر المحمد .. أو يستخف بالبلد..
لا بد من التحرك .. وسيأتي اليوم الذي يقول الشعب فيه كلمته في ناصر المحمد بكل صراحة ووضوح..
شكرا للطارق.. وشكرا لكل المتفاعلين
تحياتي
إذا ساهم الشعب في إسقاط الشيخ ناصر المحمد فهذا سيفتح الباب واسعا لاختيار رئيس وزراء من خارج الأسرة، صحيح أن هذا حق لسمو الأمير لكن نذكر الاحتمالات التي أمام سموه
استمروا وإلى الأمام، نحو الكويت كإمارة دستورية.
أصبحت المطالبه بـ تنحي رئيس الحكومه عن منصبه مطلب شعبي غير معلن و بصوره ليست رسميه لما تمثله هذه المطالبه من تعدي واضح على حقوق و صلاحيات سمو الامير .
أتسائل مع نفسي دائما , لماذا يعيد الأمير تكليف الشيخ ناصر المحمد برئاسة الحكومه أكثر من مره و بشكل متكرر ! بالرغم مما جنته البلد من مساوئ عديده من وراء حكومة ناصر المحمد !
هل بسبب ,, عدم وجود البديل الكفؤ و المناسب
هل بسبب رغبة سموه بعدم القضاء على مستقبل الشيخ ناصر سياسياً
هل هو بسبب إقتناع سمو الامير بأنه لا ذنب للشيخ ناصر بما يحصل بالبلد
هل هو نكايةً بأعداء الشيخ ناصر من أبناء الاسره الحاكمه الطامحين لمنصب رئاسة الحكومه !
و غيرها الكثير من التساؤلات اللي المفروض نركز أنا و انت و غيرنا عليها بدلاً من المطالبه لمجرد المطالبه ! أو لمجرد ربط موضوع تحسين الأوضاع بتغيير رئيس الحكومه !
سمو الامير , أطال الله في عمره , إهو أكثر الحارصين على الكويت و مستقبلها و شعبها و لابد من وجود أسباب و أجنده تبرر تكليف الشيخ ناصر لرئاسة الحكومه أكثر من مره !
مع العلم , أني أتمنى تغيير رئيس الحكومه لقناعتي بعدم أهليته لقيادة الحكومه !
لكن , مقتنع أكثر بأن سمو الامير له نظره و حكمه خاصه تبرر تكليفه للشيخ ناصر
تحياتي
طالبت في مدونتي و مازلت اطالب بتوحيد جهود التيارات في الامور المشتركة و المساحة المتداخلة و عدم خلط الصراعات الفكرية مع الامور المتفق عليها .. مثال : الدستور و الوطنية
سهالات
للامانه كنت اتحدث مع احد الاخوان عن موضوع الدعوه والتحرك بهذا الخصوص
فكانت ردة الفعل بالنسبه له مغايره عن مفهوم الدعوه وما هي اساساتها الرئيسيه بسبب الاختلاف الفكري
رغم اختلافي الفكري معاك لكن انا اقولها علانيه انا من يمناك لي يسراك التحرك مطلوب من الجميع مو بس المدونات حتى الناس الي بره شعار بسيط يصير لزقه على السياره للتعبير عن التحرك تجاه الاصلاح
انا معكم كذلك
مبروك عقد القران يالطارق
مبروك
فرناس
مبروك الزواج يا الطارق
منك المال ومنها العيال والله يرزقك بالذريه الصالحه
اخوي الطارق بخصوص اختيار رئيس الوزراء حق اصيل لسمو الامير ولكن
بخصوص ناصر المحمد ورئيس الوزراء لنا الحق في ابداء راينا كا شعب وهذا الامر كفله لنا الدستور الجميع متفق ان ناصر المحمد ليس برجل لا المرحلة الحاليه او المرحلة القادمة والدليل 6 حكومات ومازال الوضع على ماهو عليه ضعف في الاداره فساد اداري بجميع اشكاله علاقات متوتره بين السلطتين تداخل السلطات بشكل كبير
ملفات الفساد كبيره جدا منذ ان استلم ناصر المحمد سده رئاسة الوزراء
ناتي على موضوع من سيخلفه هذا الموضوع ليس بيدنا الذي بيدنا ان نبدي راينا بعد تعينه من سمو الامير كا شعب
وهذي الحملة رساله لاي رئيس مجلس وزراء قادم وهي باختصار نحن ننظر ونرى ياسمو الرئيس