تحديث : في يوم الاستجواب … لن ينفعكم الفرار إن فررتم

لقد كانت الليلة جدا مميزة وراقية وفاعلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، إنه وبقدر حجم حضورنا الكبير والمميز كان حضور المخربين من اتباع رئيس الحكومة ناصر المحمد صغيرا ومتهالكا ، للأسف لم نتصور بأن يبلغ العجز في رئيس الحكومة بأن يستعين بغير الكويتيين – مع احترامنا لجميع الجنسيات – ليصدوا عنه محاسبة شعبه له ومطالبتهم له بصعود المنصة في جلسة علنية ليواجههم بالحقيقة ويعترف بأفعاله .
لن أشهد لاعتصامنا اليوم بتلك الروعة التي يستحقها ، لأنه مهما قلت ستبقى شهادتي مجروحة ، لكنني أعدكم بما حدث صوتا وصورة قريبا فذلك أبلغ من كل الوصف الجميل الذي سأطلقه عليه .
لكنني أجدد الدعوة لحضور جلسة الغد للجميع ليشهد الشعب بنفسه على ما سيحدث في هذا اليوم التاريخي ، كما يحضر الناس ليشهدوا على نوّاب الأمة الذين يفترض أنهم يمثلوننا .
إن مشكلة بعض نوّاب الأمة أنهم يعتقدون في أنفسهم السلامة الأبدية المطلقة من غضبة الشعب وصولته ، يعتقد بعضهم أنه سينجو بتصويته لصالح تغييب الشعب وإخفاء الحقيقة عنه ، يعتقد بعض الممثلين على الأمة لا عنها أن فرد واحدا عاجز عن الدفاع عن نفسه أمام الاستجواب في جلسة علنية سيدافع عنهم ويضمن لهم كراسيهم ، ونهن نقول لهذه الشاكلة من النوّاب : هيّن ، صبركم علينا شوية بس ، بس نخلص من ناصر المحمد رئيس الحكومة بعدين نتحاسب إن شاء الله ولن ينفعكم الفرار إن فررتم .
التعليقات :
القراء :
29 



ما شديد احترامي لوجهة النظر المطروحة لكن لي تحفظ على العنوان فلا ينبغي الزج بالآيات في هذه المواضيع
هل يوجد دليل للحدث ..؟
يفضل تصوير لكي تبين الحقيقة للمدونين وتسكت المتأولين للتجمع , فمنهم من يشيد بالتجمع ومنهم من لا يشيد فهل قمتوا بالتصوير..!