إنتهاء عهد وبداية عهد جديد
عاجل واستدراك : وأنا أكتب هذا الموضوع وصلتني رسالة من خدمة ( الخبر ) الإخبارية أن وزير الإعلام صرّح بضرورة مراقبة المدونات قائلا إن ما يطرح في المدونات أخطر بكثير مما يطرح في الصحف والفضائيات !!
تعليقي : إنت من صجك والله ؟! هذا الي الله قدرك عليه يا من طلب ممثلي الأمة طرح الثقة فيك لعدم كفاءتك وما انقذك إلا الاستقالة وتدوير حكومي ؟!
الحين صاحبكم وأداتكم ( الجويهل السفيه ) هو الي يتطاول على الأمة والمراقبة تتم علينا والتضييق يطولنا ؟! حدك مضيع العنوان يا وزير الإعلام بالوكالة ، وما ظلمناك لما طالبنا في بيان ( لجنة الإنقاذ الوطني ) بإقالتك ، وتصريحك هذا يدل دلالة واضحة أن سياسة الحكومة برئيس وزرائها عمرها ما تتعدل ولا تتعلم ، الحين بتنتقم منا يوم أعلناها في وجه رئيسك وقلنا ( ارحل … نستحق الأفضل ) وحركنا الشارع عليه ؟! ، خلنا نشوف منو الي بيراقب الثاني .
في البداية أحب أن أشير لموقف ودعوة حملة ( ارحل … نستحق الأفضل ) وأدعو الجميع للاطلاع عليها والمشاركة فيما طرحته الحملة .
إن ما يحدث اليوم من محاولات ضرب الوحدة الوطنية وتمزيق نسيج المجتمع ليس وليد الصدفة ولا هو من قبيل الارتجال غير المحسوب ، بل هو نتاج عملية ممنهجة أشرنا إليها مرارا وتكرارا عنوانها ( فرّق تسد ) ، إن أي قوة في العالم ستسعى أول ما تسعى لإضعاف خصمها ، وليس هناك خصم لأي حكومة إلا المعارضة لها المتحصنة بقوى الشعب ، ولإضعاف تلك المعارضة لابد من تشتيت قواها وتفكيك جبهتها وإلهائها بمختلف القضايا كبيرها وصغيرها لتلتفت وتنشغل عن لب المشكلة وأساسها ، وهذا ما يحدث اليوم .
لقد ضربت الحكومة الليبراليين في بداية السبعينيات بالإسلاميين ، ثم حين أضعفتهم ضربت الشيعة بالسنة في الثمانينيات وأحداث العراق وحربها مع إيران ، ثم حين أضعفتهم ، ضربت الإسلاميين بالقبائل ، وشرعنت الفرعيات ثم غضت الطرف عنها ثم حين سادت العصبية وتحزبت القبائل ضربتها بالقوات الخاصة وضربتها ببعضها ثم ضربت كل قبيله بأفخاذها وعوائلها ، ثم ضربت الحضر بأبناء القبائل وضربت القبائل بالحضر ، وستستمر الحكومة بهذا المنهج ما بقيت الحال على ما هي عليه .
بالنسبة لي أجده مفهوما أن تسعى أي حكومة لحماية نفسها وإطالة أمد بقائها بضرب القوى والأحزاب السياسية والتجار وصنّاع الرأي وأصحاب القلم ، وأتفهم لجوء الحكومات والأنظمة لوسائل غير محترمة وخبيثه أحيانا كثيرة في البيئة السياسية غير النظيفة عادة في سبيل ذلك ، لكن من غير المقبول ولا المفهوم أن تسعى حكومة ما إلى تدمير شعبها وتفتيت المجتمع مقابل بقائها !!
ومع ذلك ، وبالرغم تحفظي الكبير على تلك التقسيمات والمسميات إلا أنها واقع علينا واجب السعي والعمل لتغييره ، لنستبدل كل تلك التقسيمات بالمواطنة ولا شيء غيرها ، فكيف يتم ذلك ؟
يردد البعض اليوم أن الغضبة التي تجتاح البلاد من أبناء القبائل هي فزعة عصبية قبلية ليس لها علاقة بالمواطنة ومعانيها ، وإن نصرتها ودعمها هو دعم للتعصب القبلي ولتقوية شوكة القبائل على حساب الدولة والقانون ، وإلا لماذا لم ينتفض أبناء القبائل إلا حين تعرضوا للتجريح بينما سكتوا حين تعرض غيرهم لما تعرضوا له ؟!
وتعليقي على تلك التساؤلات هو التالي :
أولا : نعم هناك من أبناء القبائل من انتفض عصبية وحمية قبلية صرفة وهذه الانتفاضة ليست ما يجب أن يكون ولكنه حق ومفهوم ومعتبر ، إن التهاون في نصرة الغير والتكاسل عنه لا يمكن أن يكون حجة لتهاون من وقع عليه الأذى ، فلبما يتكاسل الإنسان عن نصرة أخيه ونجدته ضعفا أو خوفا ، لكنه حين يتعرض أهل بيته وأبناءه للخطر ينسى الضعف والخوف وتشتعل الحمية في نفسه ، وهذا تصرف بشري طبيعي ، وعليه تهاون القبائل في نصرة من تعرض للغبن والسوء من أبناء الوطن لا يجب أن يكون حجة عليهم حين قاموا نصرة لكراماتهم وأنفتهم .
ثانيا : من أبناء القبائل من وظّف غضبته وحميته التوظيف الواجب والمفترض فجعل من غضبته لقومه وأهله وقودا وحجة للدفاع عن الدستور والمواطنة وردا على السفهاء الجهلاء ومن يحركهم ، ولقد تشرفت شخصيا بالانضمام إلى ( لجنة الانقاذ الوطني ) الذي سمعت فيه من أبناء القبائل ما يرفع الرأس ويثلج الصدر فاعتزازهم بمواطنيتهم وولائهم لأرضهم ودستورهم ووعيهم العالي بخطورة ما يجري على الوطن ومواطنيه جميعا كان سائدا بل محل اتفاق جميع أعضاء اللجنة التي شاركهم فيها الحضر جنبا إلى جنب .
ثالثا : اليوم هي فرصتنا كشعب بمختلف انتمائاته وتصنيفاته أن نجتمع على كلمة سواء ، وليزايد اليوم أبناء الحضر على البدو وليكن حشدهم في تجمع اليوم وفي الفعاليات القادمة أكبر من البدو ليوصلوا رسالة أن ما يمسكم يمسنا جميعا وأننا حين تهاونا عن نصرة بعضنا أمام من يريد تفتيتنا وتمزيق وحدتنا كنا جميعا مخطئين وإننا لن نكرر هذا الخطأ بعد اليوم ، وإنه بوقفتنا اليوم نؤسس لعهد جديد من المواطنة الحقة ، عهد عصي على كل من تسول له نفسه العبث به أو الاقتراب منه .
إن ما يجري اليوم فرصة كبرى للشعب أن ينهي عهد بائس فشل فيه رئيس الوزراء عن أي إنجاز يذكر بل إن عهده مملوء بالكوارث والمصائب على مختلف الصعد والمستويات ، إن رحيل رئيس الوزراء وسياساته ضرورة وطنية ، ليبدأ الشعب بعدها بروح جديدة لعهد جديد ننطلق فيه نحو غد أفضل .

التعليقات :
القراء :
35 



تبدو في حالة اصرار على الأستمرار في الحملة … عموما هدأ اللعب وليس من المجدي حاليا السباحة ضد التيار حسبما اعتقد !
عموما تحليل شبه منطقي …
لو لم أكن مؤمنا بما أصنع لما أستمريت مصرا على هذا الطريق ، ليس المهم أن تكون في تيار الناس أم ضده المهم أن تكون في تيار ما تعتقده حقا لا ضده
تحياتي
كلنا كويتيين
وكلنا إيد وحدة
واللي مو عاجبه يطق راسه بأكبر طوفة
هذا تعليق كتبته في أكثر من مدونة واسمحلي أكتبه عندك لعل الرسالة توصل :
======
هذه بوادر مرحلة ” حكومة ما بعد الاستجواب ”
يظنون انهم الآن أقوى بعد الثقة اللي حصلوا عليها بسبب تخاذل النواب معهم وليس بسبب استحقاقهم للثقة !
هذه مظاهر نشوة المنتصر اللي يعرف في قرارة نفسه مدى ضعفه ويحاول يغطي هذا الضعف بمظاهر قوة كاذبة حتى هو نفس ما يصدقها .
هذا مستوى انحدار في اسلوب تصفية الحسابات من بعض أفراد اسرة الحكم الكريمة بينهم وبين بعضهم والجويهل مجرد بوق قذر وسلاح صدئ .
وصلنا القاع القذر بانحدار العمل الحكومي والسياسي وما ورا هذا الانحدار إلا الصعود والعلو باذن الله لكن بثمن غالي على البعض .
ماكو تطور سياسي إلا وله ما يقابله من خسائر للطرف المهزوم وانحسار لبعض سلطاته ونفوذه واللي يدعم الجويهل وسكوب وباقي شلة الاعلام الحيدري القذر هو الخاسر لا محالة وإن انتشى بنصر وهمي لفترة بسيطة وظن انه هو الأقوى بسبب ثقة زائفة من بعض الممثلين على الشعب .
يا عقلاء الاسرة بيدكم القرار ولديكم الحل .
وإلا فالخطر عظيم وسيطولكم قبل الشعب لأن الشعوب دائما عمرا أطول .
قد بلغت ، اللهم فاشهد
قالوا : إن النملة لي دنى زوالها طلع لها ريش ، وأظن أن حكومة ناصر المحمد دنى زوالها بعد أن طلع لها 36 ريشه .
ميزة هالريش الـ36 إنه سيطير مع أول نفخه شعبية عليه
نشهد إنك قد بلغت يا شيخ المعلقين
الخوف اليوم على الحريات ويجب أن ينتبه الجميع لهذه النقطة
أنها فرصة ذهبية ليحرز فيها النظام هدف في مرمي الحريات بأن يظهر وكانه استجاب لرغبة الشعب بإغلاق قناة السور ومنها ينطلق للتضييق على الحريات
استنكار ما جاء في القناة حق مشروع وفضح من يمول هذا الشخص ومن يبث له ومن يحرضه أيضاً حق بل واجب ولكن هل سيكون نهجنا إسكات كل من يخالفنا….سنبدا بالسور ثم سكوب ومن ثم العدالة ومنها إلى الصاحفة ومنها إلى المدونات
الوضع خطير ويجب توخي الحذر
لقد كانت نقطة الخلاف الإيدلوجية بيني وبين الإخوان هي الحريات فأنا أريد أن يدرس ابني في المدرسة التي أحددها سواء كانت مختلطة أو لا
وأريد ان أحضر حفل غنائي مع أسرتي في الكويت لأن ترتيب الحفلات هنا يناسبني أكثر من الحفلات في البلاد العربية الاخرى
واريد ان يكون لي حرية حضور الندوة الفلانية أو العلانية
وحرية قراءة ما اشاء من الكتب
وأريد أن يكون لي حرية اللبس بعيداً عن محاولة فرض زي رسمي علي
إذا استطعنا أيها الطارق أن نجد أرض مشتركة فيما يخص الحريات سنستطيع ان نعمل معاً..وإلا سيكون هذا التقارب مؤقت وسرعان ما سيتطاير كالدخان
الزميلة المخضرمة ولّادة
لم يكن شعاري الذي وضعته يتوج مدونتي( إن كان للحرية ثمن فهو الحرية ) في أول يوم لها إلا تقديري لقيمة الحرية التي لا أرى معنى إنسانيا يوازيها بل يدانيها .
إن خوفك على الحريات أمر أتفهمه جدا وأشاركك فيه ، وإن ما طلبته وضربت به المثل في حرية اختيارك للندوة التي تودين حضورها وقراءة ما تشائين ولبس ما تشائين وتعليم ابنك حيث تشائين أتفق فيه معك ولك كامل الحق فيه ولا ينبغي لأحد أن يزاحمك في حرية اختيارك .
وما الأمر الذي نخوض فيه اليوم في منع بعض القنوات إلا لأمرين أضعهما في اعتباري شخصيا :
الأول : أننا لسنا في بيئة سياسية محايدة وعادلة تجعل ميزان ومعيار الحرية مكفول للجميع ، فبينما الحكومة تدعم وتسهل وتغض النظر وتتهاون في قناة الفساد وتمولها ، نجدها في الطرف الآخر تضيق على الرأي المخالف وتمنع خروجه للإعلام وتحاصر المدونات وترهب أصحابها ، وعليه لن ندافع عن حرية خصم هو الحكم الظالم علينا ، لن أدافع عمن يجلد ظهري وأبرر حقه في استخدام سوطه ومنعي من الرد عليه .
وعليه فلنوفر البيئة السياسية العادلة المحايدة التي نتخاصم فيها جميعا حكومة وشعبا وفق ميزان واحد ، وحينها سنعامل بعضنا بتوازن الحق أو الرد بالمثل .
ثانيا : هناك قوانين ودستور وحدود للحرية العامة يجب احترامها وهذه يحددها القانون الذي يتوافق مع الدستور والخاضع للقضاء النزيه ، من تعداها وتجاوزها عليه مواجهة القضاء والدفاع أمامه ، ولكن هذه النقطة لتكون فعاله علينا تحقيق النقطة الأولى ، حتى لا تستخدم هذه النقطة من باب ( لا تقربوا الصلاة ) وحسب .
أشاركك تخوفاتك ، وأتطلع لما تتطلعين له
فلنعمل معا لإيجاد البيئة المحايدة وإقامة العدل الذي نخضع له جميعا بنفس رضية ثم بعدها لتختلف أفكارنا ومنطلقاتها
عزيزي طارق
هذا تعليق كتبته في أكثر من مكان وأرجو انك تتحمل طوله شوي .
=====
المسؤولية السياسية برأيي على وزير الداخلية تتلخص بعدة جوانب :
١- كل هالأوراق والمستندات الرسمية اللي عنده ، شلون تسربت له ؟
شلون عرف إن فلان من العسكريين التحق بالجيش الشعبي ؟
يعني عنده أوراق التحقيقات اللي أجرتها الوزارة مع بعض منتسبيها اللي التحقوا بالجيش الشعبي وهذه يفترض ما تكون بيد العامة .
يمكن يرد واحد ويقول : ” زين يسوي ، خل يفضحهم ”
صحيح لكن وين اللي أجرى التحقيق وعنده هذه المستندات – اللي هو وزير الداخلية – ما يحاسبهم وبالقانون مو بصيحة تلفزيون ؟
٢- الأمر بالقاء القبض عليه ما تم إلا بعد التصريحات النيابية ، يعني لو الأعضاء ساكتين وزير الداخلية ما يطبق القانون ؟
هذه مصيبة !
٣- لما الوزير اللي الناس تأتمنه على أعراضها وأموالها وأمنها يقول إنه مستعد يستقبل الردي والطيب ، شخليت حق مرؤوسينك بالوزارة قدوة وعبرة ؟
عيزت من النقاط ويكفي .
أما مسؤولية وزير الإعلام فتتلخص بأن الريال خلال ساعات صرح ٣ إلى ٤ تصريحات كل واحد يناقض الثاني وهذا ما يدل إلا على إنه ما يدري عن حتى صلاحياته بتفعيل القوانين .
مرة يقول قناة خاصة وتبث من خارج الكويت مالنا شغل فيها .
عقبها قال لأ تبث من الإنترنت وما نعرف مصدرها !
ولما شاف الحديدة حمت العصر صرح بأنه لقاها أخيراً وطلعت تبث من الكويت وطلب وقفها !
أكو تخبط وضياع أكثر من جذي !!
أما مسؤولية رئيس الوزراء فهي بسكوته عن أخطاء الوزيرين وعدم حتى التفكير بمحاسبتهم وهذه واضحة وما يبيلها دليل .
ولكل من يخاف على الحريات وله حق في ذلك مع مثل هالحكومة اللي ما قدرت على فضائيات الفتنة وقامت تتعنتر على المدونات وتطلب من المجلس إصدار قانون لمراقبتها أقوله :
الحكومة ما تقدر تصدر هالقانون إلا بالاتفاق مع المجلس ، والمجلس الآن منقسم قسمين :
قسم حكومي عدده بحدود ٣٠ نائب
وقسم معارض بحدود ١٦ نائب
إذا القسم الحكومي يصف معاها بالموضوع فهذه مصيبة وهم من يتحمل وزها وليس من طالب أمس بالإستجواب !
شكو نحمل النواب اللي يطالبون باستجواب وزير خطأ اعلان وزير الإعلام رغبته في تقنين مراقبة المدونات ؟
دور النواب هو رفض مثل هذا القانون والدفاع عن الحريات ، مو البعض يهددون : ” لأنكم سويتوا مثل هالندوات والتجمعات الحكومة بتراقب المدونات !”
ماكو ربط أفهمه من هالموضوع إلا صيغة تهديد ، ها صيروا خوش أوادم وإلا نراقب المدونات !
ما ترهم مولية .
تحياتي وآسف طولت عليك
رد وزير الداخلية
يعطي دلالة واضحة على ماقالة النائب مسلم البراك ..
و هو بالفعل ..
الوزير النائم ..
بجدارة
يراقب المدونات ..
من اعطاه الحق بكبت حرياتنا
نحن لدينا رقابة ذاتية افضل و اكثر احتراما
من رقابة الصحافة و الوسائل الاعلامية الفاسدة
مثيرة الفتن ..
الأفضل لهذا الوزير النائم
ان يلقي نظرة على قناة سكوب و على محتوياتها
فهي تعطي شعور انك تشاهد قناة حزب البعث التي تبث من البصرة
..
أستمروا في حملة أرحل ..
مع تقديري اخي طارق ..
اضم صوتي الى صوتكم
واضحة الحرب على الحريات
في كتاب سن تسو “فن الحرب” اول ما تطرق اليه هو اهمية الانشقاق الداخلي للعامة لكي تستمر القيادة في حكمها
او كما عبرتوا عنه ب”فرق تسد”
مشكلة الجويهل تمثل فرصة ذهبية للحكومة لتظهر بمظهر الحكمة و القيادة
ايضا يمكن استغلال الحالة النفسية للنواب لتمرير المزيد من القوانين الرقابية لتقييد حرية التعبير مثل مراقبة المدونات
و ردا على اخي عمار: مجرد ان وسائل الاعلام تقول ان المعارضة مخالفة للتيار لا يعني شيئا غير ان هذا الاعلام له مصالح و مرتبط مع ممثلي الحكومة
هناك رأي اخر يجب ان يستمع اليه و هناك اسباب لوجود هذه الحركة
المجتمعات الحضارية تبنى على احترام الاقليات
3 سنوات مضت على هذه الحكومة لتثبت انها تريد الاصلاح و نحن نستحق الافضل من قياداتنا
و مع الشكر
مع اني احبه
شكرأأ