مدونه الطارق

18 أغسطس

مقالي الذي منع من النشر

قبل المقالة : اتصلت الصحيفة التي أكتب بها مشكورة تعتذر عن عدم نشر المقالة ، فتهمت موقفهم واعتذارهم ، وها أنا أنشرها في بيتي ( مدونتي ) حيث لا أحتاج اذن من أحد ولا يحتاج أحد للاعتذار .

.

.

المقالة بعنوان : الطريق إلى رئاسة مجلس الوزراء
.
.
.
هناك الطريق الدستورية التي من خلالها يتم اختيار رئيس الوزراء وهذه الطريق معروفة للجميع ولن أتحدث عنها تحديدا بل سأتحدث عن الشعب الذي لا يعلم وليس له أي علاقة في طريقة اختيار رئيس وزراءه الذي سيدير شؤونه ويتدخل في حياته اليومية بتفاصيلها .
.
.
الشعب في مسألة رئيس الوزراء يعلق مصيره على القدر والنصيب أولا وأخيرا وليس له من الأمر شيء ، ورئيس الوزراء القادم سيشعر بالامتنان لذلك القدر والنصيب الذي له الفضل في أن جعله رئيسا للوزراء وليس للشعب الذي لو كان له القرار لربما لم يبقيه في منصبه ساعة واحدة .
.
.
وبصراحة حاولت أن أقلب هذه الفكرة في بالي من كل وجه وأتساءل : ما السبب الذي يجعلنا نقبل بوجود شخص يتحكم في مفاصل بلدنا ويتدخل في تفاصيل حياتنا اليومية ومهما كانت تدخلاته وتصرفاته وسلوكه من السوء إلا أننا نبقى عاجزين عن رفع هذا السوء عنا ؟!
.
.
وتساءلت لماذا ليس لنا كشعب من أمرنا شيء في اختيار من نراه رئيس وزراء كفؤ أن يدير أمور بلدنا ويبقى تحت عين رقابتنا إن أحسن كافأناه وإن أساء عزلناه ؟!
.
.
طيب ، لماذا الشعوب المحترمة حين تختار رئيس وزراءها وتتحمل مسئوليتها في اختياره تعيش حياة رغدة هنيئة على قلة مواردها وإمكانياتها ، ويكون رئيس وزراءها رهن رضاها عنه ، ولم يتركوا مسئولية اختياره للقدر والنصيب مثلنا ؟
.
.
ألم يحن الوقت لإعادة النظر في طريقة اختيار رئيس الوزراء ، و البحث عن طريقة أخرى مجربة مفيدة ومجربة تعتمد على تحمل الشعب لمسئولياته وإنفاذه لإرادته بدل طريقتنا المتبعة اليوم والتي فيها الشعب لا حول له ولا قوة ؟
.
.
.
أعتقد أنه لو كانت الطريقة الدستورية المتبعة في اختيار رئيس الوزراء جاءت بنتائج جيدة ومفيدة لكان تغييرها واستبدالها واجبا لأنها أهملت الشعب ورأيه وقراره وإرادته ، فكيف بها وقد جاءتنا بنتائج سيئة بل كارثية ؟
.
.
.
أسئلة كان طرحها لمناقشتها والتفكير بها والبحث عن أجوبتها ، لعلنا نصل إلى قناعة مشتركة تدفع بكويتنا نحو الأمام بدل الصمت والامتناع عن حتى مجرد التفكير في سبب رئيسي من أسباب تخلفنا وتراجعنا .
.

. المزيد ..

11 أغسطس

وانطلقت إرادة الشعب

في أفضل توقعاتي لم أظن أن تكون نتائج اجتماعنا الليله بهذا التميز والتفاعل والنتيجة الطيبة ، فالحضور كان جميل التنوع من مختلف الدوائر الانتخابية ، كما تنوعت اختياراتهم لفرق العمل التي يقودونها نحو أهدافنا ومطالبنا الخمسة التي حازت على موافقة الحضور بعد نقاش وحوار كان له عظيم الفائدة .

.

.

لقد حضرت من قبل اجتماعات من هذا النوع تسعى للعمل العام وخاصة في الشأن السياسي منذ حملة ( نبيها خمس ) و ( شباب ضد الفساد ) و ( ارحل نستحق الأفضل ) وجميع تلك الحملات تشرفت في أن أكون جزء منها وفي اجتماعاتها التنسيقية المصغرة وحتى المهرجانات والفعاليات والتظاهرات الكبيرة ، لكنني ودون مجاملة أو مبالغة لم أشهد اجتماعا حقق هذا القدر من الحضور والتنوع والانسجام  الذي رأيته الليله ، وهذا مما يبعث التفاؤل والأمل في نتائج طيبة على مستوى الوطن من هذا التحرك ( إرادة شعب ) .

.

.

لقد توزع الحضور على عدة لجان للعمل من خلالها في دعم تحركنا ، فلقد اختار كل عضو في التحرك المجال الذي يستطيع أن يقدم فيه أفضل ما لديه ، وستجتمع تلك اللجان في وقت قريب لتضع برنامج وخطة عملها وتبدأ في تنفيذه .

.

.

كما تقرر  التالي :

.

المزيد ..

10 أغسطس

موعدنا اليوم 10\8 … مصرون على التقدم  

قبل كل شيء موعدنا اليوم الثلاثاء 10\8\2010م الساعة 7:30 مساء في موفنبيك البدع حضوركم إعلان لشركاتكم في كويت أفضل ، وإعلان منكم على تحملكم مسئولية وطن تستحقونه ويستحقكم ، وإنه كما سعدنا حين رأينا بعضنا شباب وشابات لم يجمعنا إلا الكويت سيسعدنا أكثر استمرارنا بالحضور والعمل من أجلها ولنعبر عن إرادة شعب . خريطة المكان اضغط هنا

.

.

قبل البارحة بينت لكم كما بين الكثير من الزملاء عبر مدوناتهم أو من خلال الفيس بوك و التويتر ما جرى في اجتماعنا الذي انفض للأسباب التي لا ننوي تكرارها لأنها أقل من أن تذكر أمام ما نطمح له ( التفاصيل هنا ) .

.

.

واليوم وكأن شيئا لم يكن بالمرة فالذي يهمنا هو الاستمرار والتقدم نحو أهدافنا المشروعة عقلا وإنسانية ووطنية ودستوريا وقانونيا ، ونكررها لسبب سأذكره بعد ذكر مطالبنا الخمسة وهي :

.

.

أولا : السعي لإقامة نظام ديمقراطي حقيقي وكامل قائم على التعددية السياسية وتقنينها ، واحترام واعتماد خيار الناس وقرارهم استنادا على المادة السادسة( 6 ) من الدستور في إدارة رئاسة مجلس الوزراء عبر الحكومة البرلمانية المنتخبة .


ثانيا : تأكيد مبدأ فصل السلطات واستقلالها  كما نصت المادة الخمسين (50 ) من الدستور ، وتشريع القوانين المؤكدة لذلك وتعديل القائم منها .


ثالثا : التأكيد على مبدأ صيانة الحريات وكفالتها وحمايتها ، لاسيما حرية التعبير وتعديل جميع القوانين المتعلقة بهذا الشأن ، اعتمادا على المادة السادسة والثلاثون ( 36 ) من الدستور .


رابعا : تعديل قانون الانتخابات ، مما يكفل ممارسة ديمقراطية حقيقية قائمة على التعددية السياسية ، ويقضي على التقسيمات التي فرقتنا كشعب قبائل وطوائف.


خامسا : دعم وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني ، ورفع رقابة السلطة التنفيذية عنها .


تكرار هذه المطالب التي لم تأت إلا بعد حوارات ونقاشات عدة مع الكثيرين منكم إلى أن تبلورت بالشكل الذي ترون ، وأصبحت قناعة يتشاركها الكثيرون ويسعون لإيصالها لبقية الشعب ليتبنوها عن قناعة وإيمان بصلاحها وفائدتها على الوطن ومستقبله بل وجوده وحاضره ، وعليه هذه المطالب هي مشروعكم جميعا ، هي مشروع ومنطلقات كل من يؤمن بها ومستعد للتحرك من أجلها والذهاب لأقصى مدى في سبيل تحقيقها لتكون واقعا تحياه الكويت وتنطلق منه لمستقبل أفضل .

.

.

أقول ما سبق ليتضح الآتي لكل من يقرأ هذي السطور وهو :

المزيد ..

9 أغسطس

هذا ما حصل في اجتماع الموفنبك اليوم 8\8

هذا ما حدث في اجتماع اليوم 8\8 في موفمبيك المنطقة الحرة : ” حضرنا الاجتماع قبل الموعد بعشر دقائق تقريبا كان هناك مجموعة من الشباب والشابات حضروا قبل الموعد كذلك ، في قاعة الاجتماع كان الحضور فوق المتوقع وفعلا يبعث الأمل في بداية قوية، وقبل بداية الاجتماع والحضور مازال يتوافد أخبرنا مسئول في الفندق عن إلغاء حجزنا بناء على اتصال من ( أمن الدولة ) ، استهجنا هذا السلوك والتصرف واجتمعنا خارج قاعة الاجتماع لنتشاور في التصرف المناسب ردا على هذا الخطيئة في حق حرية التجمع والحوار .

خلصت نتيجة الحوار إلى إعلان حقيقة ما حدث احتراما للذين حضروا والذين يتابعون باهتمام اجتماعنا وما يسفر عنه ، كما خلصنا إلى العزم على تحديد موعد آخر للاجتماع وهذا ما سنحدده خلال 24 ساعة من الآن إن شاء الله .

بعد ذلك بقليل جاءنا مسئول الفندق نفسه معتذرا عما جرى قائلا : أنه لم يتلقى أي اتصالات أو أوامر من أمن الدولة ولا من أي جهة أمنية ، وكل ما حدث هو خطأ غير متعمد يعتذر عنه ويعد بالتعويض عما جرى ، وهنا كان عدد ممن حضر قد انصرف بعد فض الاجتماع واحتراما لهم كان رأي المجموع إلغاء الاجتماع وتحديد يوم آخر له “

المزيد ..

صفحة 2 من 11112345102030...الأخيرة