قبل المقالة : اتصلت الصحيفة التي أكتب بها مشكورة تعتذر عن عدم نشر المقالة ، فتهمت موقفهم واعتذارهم ، وها أنا أنشرها في بيتي ( مدونتي ) حيث لا أحتاج اذن من أحد ولا يحتاج أحد للاعتذار .
.
.
قبل المقالة : اتصلت الصحيفة التي أكتب بها مشكورة تعتذر عن عدم نشر المقالة ، فتهمت موقفهم واعتذارهم ، وها أنا أنشرها في بيتي ( مدونتي ) حيث لا أحتاج اذن من أحد ولا يحتاج أحد للاعتذار .
.
.
في أفضل توقعاتي لم أظن أن تكون نتائج اجتماعنا الليله بهذا التميز والتفاعل والنتيجة الطيبة ، فالحضور كان جميل التنوع من مختلف الدوائر الانتخابية ، كما تنوعت اختياراتهم لفرق العمل التي يقودونها نحو أهدافنا ومطالبنا الخمسة التي حازت على موافقة الحضور بعد نقاش وحوار كان له عظيم الفائدة .
.
.
لقد حضرت من قبل اجتماعات من هذا النوع تسعى للعمل العام وخاصة في الشأن السياسي منذ حملة ( نبيها خمس ) و ( شباب ضد الفساد ) و ( ارحل نستحق الأفضل ) وجميع تلك الحملات تشرفت في أن أكون جزء منها وفي اجتماعاتها التنسيقية المصغرة وحتى المهرجانات والفعاليات والتظاهرات الكبيرة ، لكنني ودون مجاملة أو مبالغة لم أشهد اجتماعا حقق هذا القدر من الحضور والتنوع والانسجام الذي رأيته الليله ، وهذا مما يبعث التفاؤل والأمل في نتائج طيبة على مستوى الوطن من هذا التحرك ( إرادة شعب ) .
.
.
لقد توزع الحضور على عدة لجان للعمل من خلالها في دعم تحركنا ، فلقد اختار كل عضو في التحرك المجال الذي يستطيع أن يقدم فيه أفضل ما لديه ، وستجتمع تلك اللجان في وقت قريب لتضع برنامج وخطة عملها وتبدأ في تنفيذه .
.
.
كما تقرر التالي :
.
قبل كل شيء موعدنا اليوم الثلاثاء 10\8\2010م الساعة 7:30 مساء في موفنبيك البدع حضوركم إعلان لشركاتكم في كويت أفضل ، وإعلان منكم على تحملكم مسئولية وطن تستحقونه ويستحقكم ، وإنه كما سعدنا حين رأينا بعضنا شباب وشابات لم يجمعنا إلا الكويت سيسعدنا أكثر استمرارنا بالحضور والعمل من أجلها ولنعبر عن إرادة شعب . خريطة المكان اضغط هنا
.
.
قبل البارحة بينت لكم كما بين الكثير من الزملاء عبر مدوناتهم أو من خلال الفيس بوك و التويتر ما جرى في اجتماعنا الذي انفض للأسباب التي لا ننوي تكرارها لأنها أقل من أن تذكر أمام ما نطمح له ( التفاصيل هنا ) .
.
.
واليوم وكأن شيئا لم يكن بالمرة فالذي يهمنا هو الاستمرار والتقدم نحو أهدافنا المشروعة عقلا وإنسانية ووطنية ودستوريا وقانونيا ، ونكررها لسبب سأذكره بعد ذكر مطالبنا الخمسة وهي :
.
.
أولا : السعي لإقامة نظام ديمقراطي حقيقي وكامل قائم على التعددية السياسية وتقنينها ، واحترام واعتماد خيار الناس وقرارهم استنادا على المادة السادسة( 6 ) من الدستور في إدارة رئاسة مجلس الوزراء عبر الحكومة البرلمانية المنتخبة .
ثانيا : تأكيد مبدأ فصل السلطات واستقلالها كما نصت المادة الخمسين (50 ) من الدستور ، وتشريع القوانين المؤكدة لذلك وتعديل القائم منها .
ثالثا : التأكيد على مبدأ صيانة الحريات وكفالتها وحمايتها ، لاسيما حرية التعبير وتعديل جميع القوانين المتعلقة بهذا الشأن ، اعتمادا على المادة السادسة والثلاثون ( 36 ) من الدستور .
رابعا : تعديل قانون الانتخابات ، مما يكفل ممارسة ديمقراطية حقيقية قائمة على التعددية السياسية ، ويقضي على التقسيمات التي فرقتنا كشعب قبائل وطوائف.
خامسا : دعم وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني ، ورفع رقابة السلطة التنفيذية عنها .
تكرار هذه المطالب التي لم تأت إلا بعد حوارات ونقاشات عدة مع الكثيرين منكم إلى أن تبلورت بالشكل الذي ترون ، وأصبحت قناعة يتشاركها الكثيرون ويسعون لإيصالها لبقية الشعب ليتبنوها عن قناعة وإيمان بصلاحها وفائدتها على الوطن ومستقبله بل وجوده وحاضره ، وعليه هذه المطالب هي مشروعكم جميعا ، هي مشروع ومنطلقات كل من يؤمن بها ومستعد للتحرك من أجلها والذهاب لأقصى مدى في سبيل تحقيقها لتكون واقعا تحياه الكويت وتنطلق منه لمستقبل أفضل .
.
.
أقول ما سبق ليتضح الآتي لكل من يقرأ هذي السطور وهو :
هذا ما حدث في اجتماع اليوم 8\8 في موفمبيك المنطقة الحرة : ” حضرنا الاجتماع قبل الموعد بعشر دقائق تقريبا كان هناك مجموعة من الشباب والشابات حضروا قبل الموعد كذلك ، في قاعة الاجتماع كان الحضور فوق المتوقع وفعلا يبعث الأمل في بداية قوية، وقبل بداية الاجتماع والحضور مازال يتوافد أخبرنا مسئول في الفندق عن إلغاء حجزنا بناء على اتصال من ( أمن الدولة ) ، استهجنا هذا السلوك والتصرف واجتمعنا خارج قاعة الاجتماع لنتشاور في التصرف المناسب ردا على هذا الخطيئة في حق حرية التجمع والحوار .
خلصت نتيجة الحوار إلى إعلان حقيقة ما حدث احتراما للذين حضروا والذين يتابعون باهتمام اجتماعنا وما يسفر عنه ، كما خلصنا إلى العزم على تحديد موعد آخر للاجتماع وهذا ما سنحدده خلال 24 ساعة من الآن إن شاء الله .
بعد ذلك بقليل جاءنا مسئول الفندق نفسه معتذرا عما جرى قائلا : أنه لم يتلقى أي اتصالات أو أوامر من أمن الدولة ولا من أي جهة أمنية ، وكل ما حدث هو خطأ غير متعمد يعتذر عنه ويعد بالتعويض عما جرى ، وهنا كان عدد ممن حضر قد انصرف بعد فض الاجتماع واحتراما لهم كان رأي المجموع إلغاء الاجتماع وتحديد يوم آخر له “
المقالات الأكثر تعليقاً