مدونه الطارق

16 ديسمبر

ما موقف الحسن مما يحدث ؟!

إن يوم عاشوراء هو يوم الحرية وإن الحسين سبط النبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه هو أنموذجها ورمزها ، كنت دائما ولا أزال أتعلم من مدرسة الحسين رضي الله عنه الشهيد من أجل الحق والحرية الذي فدى الحرية بنفسه وبأهل بيته الأطهار رضي الله عنهم ، خرج الحسين لا أشرا ولا بطرا إنما خرج ليرجع للأمة الإسلامية حريتها وحقها في الإختيار بعد أن سلب منها ذلك الحق بالقوة على يد بني أمية فبعد أن كان خليفة المسلمين هو نتاج خيار الناس ورضاها أصبح الحكم الظالم إرثا يرثه ظالم عن ظالم دون حق ولا مشروعية إنا غصبا وجورا يرفضه الإسلام ويمقته .

.

منذ سنوات وأنا في مثل هذا اليوم الحزين على تلك الجريمة التي تهتز لها السماوات والأرض هولا وأنا أبحث عن دروس الأمل والسعادة والكبرياء والحرية وكلها في مدرسة الحسين فكتبت قبل سنوات إننا نحن أتباع مدرستي الحسن والحسين رضي الله عنهما ولما فجعنا في غزة المحاصرة رأيت الحسين فيها يصرخ في أمة جدة بالحرية ولما سفكت الدماء الطاهرة في تلك البقعة المجاهدة في غزة وجدت الدماء الحسينية تسيل هناك ولما ابتلينا بحكومة ناصر المحمد ذكّرته بأن الحسين علّمنا كيف نواجه حكوماتك واليوم أسمع وأرى الحسين يصرخ فينا ينادي : الحرية .

.

لم يكن الحسين في أغلبية بل كان في أقلية حرة ، فلم يكن الحسين ممتثلا على حساب مبادئة لنداءات ( التعقل والمصلحة العامة وطاعة ولي الأمر ) تلك النداءات الزائفة التي تردد منذ تلك القرون على يد حاشية الاستبداد وأعوانه ، فلا التعقل يعني بالذل و لا المصلحة العامة تبرر الظلم ولا طاعة ولي الأمر تقبل الإهانة والقهر ، لقد كان الحسين حرا ولم يكن الحر ليضى بالظلم والاستعباد ولذلك أطلق صحيته المدوية عبر الزمن : هيهات منّا الذلة .

.

إننا اليوم نعيش مع المبادء الحسينية حين عدت علينا قوات ناصر المحمد تضربنا وتسحلنا وتعتقلنا ونحن العزل الواقفين في الحق الرافضين للظلم الصادحين بما نؤمن به لا نخاف في ذلك إلا الله وحده ولا نشرك مع الخوف منه والرضا بحكمه أحدا ، فلو كان الحسين بيننا لما كان حتما في صف رئيس الحكومة ناصر المحمد بل لواجهه و لم يكن يرضى لشيعته وأنصاره بالذلة والمهانة والسكوت عن الحق تحت جناح حكومة ضربت شعبها ومنعته حقه وأهانت كرامته وصادرت حريته .

.

لقد كان في استشهاد الحسين رضي الله عنه انتصاره ، كما كان في ضرب الدكتور عبيد الوسمي محاولة إهانته فكان في ذلك رفعته وعزته وكرامته ، ولقد استشهد بين يدي الحسين خيرة أهل الأرض لأنهم لم يساوموا على حريتهم ولم يرضوا بأن يبيعوا الحق بالباطل ، كيف لا وقد قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : ” سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر ” فليس من الإسلام في شيء الرضا بالذل والمهانة والسكوت عن قول الحق أبدا ، فيا من رضي بالحسين قدوة وإماما أصدحوا بالحرية كما صدح بها الحسين فتدحلوا مدخله في الدنيا أحرارا وفي الآخرة سادة على الناس .

13 ديسمبر

رسالة الحر الدكتور عبيد الوسمي لأهل الكويت

تشرّفت بأن أحمل هذه الرسالة من الحر الدكتور عبيد الوسمي لأهل الكويت ، وذلك قبيل أن يسلم نفسه للاعتقال الذي لا يزال يقبع فيه دافعا ثمن الحرية التي آمن بها وضرب بنفسه النموذج فيها ، وهنيئا لك يا دكتورنا وأخونا وصديقنا هذا الشرف الذي تتطاول له أعناق الرجال والنساء الأحرار .

.

لم أجد بدا وبكل امتنان من أن أحمل هذه الرسالة الحرة لأهلي شعب الكويت بعد أن آمنت بالحرية مبدأ وبالتضحية سبيلا وتوجت مدونتي منذ سنوات بعبارة : ” إن كان للحرية ثمن فهو … الحرية ” لقناعتي بأن الحرية أشرف مبدأ وأسمى قيمة وهبنا إياها اللله سبحانة وتعالى نعمة منه وفضل ولا شكر لهذا الفضل وتلك النعمة إلا بالتضحية .

.

شعبي شعب الكويت شعب حر ولن يقبل أبدا أن تنتهك كرامته التي قال الله تعالى عنها : ” ولقد كرّمنا بني آدم ” فقم يا شعبي بمحاسبةنوابك وحكومتك التي تحاول الانتقاص من حريتك وعض على دستورك الذي ازدان بالحرية وطالب عبره بالمزيد من الحقوق فإن الأيام التي بعد يوم الأربعاء الحزين 2010/12/8 م ليست كالأيام التي قبله ولن تعود ولا ترض بأن تعود .

.

ألا هل بلّغت .. اللهم فاشهد

9 ديسمبر

الله ، الوطن ، الحرية

حريتنا لن نتنازل عنها ولو صنعوا ألف مسرحية ، فما يحصل هذه الأيام من ارهاب للشعب على يد السلطة متوقع بل هو الوضع الطبيعي لأي شعب يتجه نحو حريته الكاملة وديمقراطيته الحقيقية ، كل شعوب العالم الحر دفعت الثمن مقابل حريتها وليس هناك ثمن للحرية إلا الحرية فلا شيء يعدل الحرية في قيمتها ومعناها ، ونحن الكويتيين دفعنا ثمن الحرية منذ عشرات السنين وآن أوان القسط الأخير الذي بعده ننعم بحرية كاملة غير منقوصة .

.

إن مسرحيات الحكومة على  مدى عشرات السنين منذ التزوير الأول يوم الأربعاء 25 – 1 – 1967 م وحتى البارحة الأربعاء  8-12 – 2010م ، كلها تعلمنا نفس الدرس وهو أن هذه السلطة لن تعطينا الحرية ولن تهبنا إياها بل علينا أن نطالب بها ونأخذها أخذا كما يكفل لنا ذلك دستورنا وحقوقنا الإنسانية الأساسية ، فلم يعد مقبولا أن يرجع الأمر كما كان قبل ليلة البارحة ثم ننتظر عبث السلطة مرة أخرى ، بل علينا رفع سقف مطالبنا العادلة لنكون شعبا حرا ودولة ديمقراطية بحق .

.

إن المراد والمقصود من عبث الحكومة واستفزازها للأمة وارسال مرتزقتها لتضطرب الأمور هو الإنقلاب على الأمة ومصادرة دستورها وحل مجلسها وعلينا أن نستعد لذلك جيدا ، والتاريخ يعلمنا أن الشعوب دائما وأبدا هي المنتصرة ولكن عليها أن تقدم التضحيات فلا نصر دون تضحية وها نحن بدأنا تقديمها لنوفر شروط نيلنا حريتنا .
.


.

وللاضافة تابعوا مشهد آخر من مشاهد المسرحية بالضغط هنا !!

.

كلنا يتسائل ما الخطوة القادمة ؟ كيف سنتحرك ؟ ماذا سنعمل ؟ والجواب هو :

.

- قبل أسابيع كان هذا الذي يحصل اليوم متوقعا فتنادت مجاميع شبابية لا تربطها رابطة ولا صلة إلا الكويت كل مجموعة كانت تعمل لوحدها ولا تزال ، على هذه المجاميع أن تتوحد في صف واحد وتنظم صفوفها من أجل الكويت وشعبها ، وهذا ما سيحصل في الأيام القليلة القادمة بإذن الله ، وعندها سأوافيكم بأخبارها فاستعدوا ولنردد جميعا ( الله ، الوطن ، الحرية )

.

فإن لم نتحرك ونضحي من أجل كرامتنا وحريتنا سنضرب في بيوتنا وسيتكرر مثل هذا المنظر البشع في ظل حكومات يديرها مثل ناصر المحمد وحاشيته :

.



6 ديسمبر

فرحتنا بالأزرق لن تكدرها الحكومة الفاشلة

هذه الحكومة حكومة ناصر المحمد يظهر إنها حلفت أن تنكد على الشعب وتنغص عليه فرحته ، فهي تبحث عن كل ما يسوء الشعب ويقلق راحته مادام ذلك يريح رئيس الوزراء وحاشيته ، إن فرحتنا بفوز الأزرق البارحة والذي زاد من فرحتنا بحصول الشقيقة قطر على استضافة المونديال جاءت الحكومة اليوم لتحاول مصاردتها واستبدالها بالضيق والنكد ، لكن : لا .

.

بصراحة ما عدت أرضى بأن يرحل رئيس الوزراء الذي قاد حكوماته وقادنا معها كدولة وشعب للفشل والتدهور على مدى السنوات الأربع الماضية وحسب ، بل يجب أن ترحل كل آلية وكل سبب يمكن هذه النوعية من رؤساء الحكومات بأن تحكم شعوبها دون إرادتها ورضاها بل بالفرض والتعيين ، إن الأساس الدستوري الذي نستند عليه في المادة السادسة يؤكد أن الأمة ولم يشرك معها أحد أبدا الأمة فقط صاحبة السيادة ومصدر السلطات ، هذا الأساس هو الذي أعطى الأمة الحق في المادة ( 175 ) في المطالبة بمزيد من ” ضمانات الحرية والمساواة ”  الحرية في اختيار من نريد نحن الشعب مصدر السلطات والمساواة في أن الدستور لم يعط ميزة لعالة ولا قبيلة ولا فئة رتبة أعلى من الأخرى إلا بالكفاءة التي يفتقدها رئيس وزرائنا وحكومته .

.

يا أخواني وأخواتي

. المزيد ..

صفحة 3 من 11712345102030...الأخيرة