مدونه الطارق

28 يونيو

الحرية لا بد وأن تنتصر

أطلق سراح الأستاذ الكاتب محمد عبد القادر الجاسم الذي اعتقل وصودرت حريته ظلما وتعسفا لإسكات قلمه الحر ، وها هو اليوم يخرج حرا ، ليضرب بنفسه المثل بأن الحرية لا تهزم ولا بد من أن تنتصر .

لقد قالها الجاسم يوما وصدق فعله قوله : ” لتعلم يا شيخ ناصر أن رائحة زنزانة في السجن المركزي أقبع فيها بسبب جورك أزكى وأشرف وأطهر مليون مرة من “بخورك” “

كلمة حق سيتغنى بها الكويتيون طويلا .

12 يونيو

فيديو السبب الرئيسي لسرية جلسات استجواب رئيس الوزراء !!

هذا هو السبب الرئيسي لسرية جلسات استجواب رئيس الوزراء ناصر المحمد الصباح !! هل هذا عنده أي كفاءة لإدارة بلدنا ؟

لكن الشرهة علينا إحنا الي للحين مو راضين نصير دولة محترمة ما يدير أمورنا إلا من نختاره من أكفأنا بعد ما نصفيه تصفية تسوى ألف استجواب خلال حملة انتخابات في ديمقراطية حقيقية حرة ونزيهة .

9 يونيو

إلى شباب وشابات ( ارحل نستحق الأفضل )


منذ انطلاقتنا الأولى وكتابة أول موضوع بخصوص الحملة في تاريخ 27/10/2009م الماضي أعلنا أننا لا نحمل فكرة لوقت معين ولا لظرف معين ولا لاستجواب معين ولا لموقف معين بل أعلننا بكل وضوح أننا سنواصل التحرك في تغيير الأوضاع السيئة القائمة لمستقبل نستحقه جميعا كوطن وكشعب وذلك لأننا ( نستحق الأفضل ) .

لقد كتبت حينها في بداية الانطلاقة التالي : ( لأن الكويت هي كويتنا جميعا ، ولأن الضرر يقع علينا جميعا ولأن الخير يعود لنا جميعا ، ولأن حقنا الإنساني يطالبنا بالسعي نحو الأفضل ، ولأن واجبنا الوطني والدستوري يدعونا لحماية وطننا والذود عنه ، ولأن التعبير عن الرأي وحرية القرار والاختيار قيمة إنسانية عالية ، ولأن الشعوب الحيّة ترفض السكوت عن الخطأ ، من أجل كل ذلك اجتمعنا نحن ومازلنا نجتمع وندعو للاجتماع حول حقنا في الأفضل  . )

وكانت بعدها الحركة نحو إزاحة رئيس الوزراء عن منصبه لأنه فشل في إدارة الدولة وغير قادر على تلبية حاجات الشعب وتطلعاته وحماية مصالحه ، ذلك التحرك الذي استخدم الفكر والرأي والحجة في جعل تلك الفكرة حديث الشارع السياسي وحدثا فرض نفسه على الواقع وفق حقوقنا الدستورية المكفولة .

وبعد جلسة الاستجوابات الشهيرة وتواطؤ ممثلي الأمة على ضمان بقاء رئيس الوزراء وحكومته سيئة الأداء بـ( 36 ) نائبا ونائبة ، هدأت الساحة السياسية لالتقاط أنفاسها بعد ذلك الإجهاد النوعي على مستوى تاريخ ممارستنا السياسية.


لقد حققت الحملة العديد من المكاسب منذ انطلاقتها سطّرناها في مقال عنوانه (مستمرون .. وهذه أسبابنا ) وتعهدنا في ذلك المقال على مواصلة المسير في مواجهة الفساد والمفسدين بجميع أشكاله وصوره ورموزه والمسئولين عنه ، وعقدنا لذلك عدة جلسات بعد جلسة الاستجواب آثرنا بعدها التروي قبل اتخاذ الخطوة القادمة التي لم تزل حبيسة الأفكار ولم تخرج على أرض الواقع كفعل عملي .


اليوم بعد تكرار نفس السيناريو بتحويل الاستجوابات وبالأخص استجواب رئيس الوزراء لجسلة سرّية ، أحببت أن أكتب هذه الكلمات بصفتي الشخصية لست ممثلا عن شباب وشابات ارحل نستحق الأفضل ) ولا ناطقا باسمهم بل أوجه الخطاب لهم ولعقولهم المتفتحة وقلوبهم المتوقدة حرقة على حال وطنهم ومستقبلهم فيه ومستقبل أبنائهم ، فأقول :

أعتقد بقناعة كاملة راسخة وكما رددنا سابقا بأن مشكلتنا الرئيسية ليست مع شخص ناصر المحمد ولا مع جاسم الخرافي ولا مع علي الخليفة ولا مع محمود حيدر ولا مع الجويهل ولا مع المهري ولا مع علي الراشد ولا مع رولا دشتي ولا مع علي العمير ولا مع سعدون حماد ولا مع أي اسم آخر ، مشكلتنا هي مع البيئة السياسية وقواعدها التي سمحت لكل هؤلاء بأن يمارسوا أدوارهم التي ترونها جميعا مع توزيع بينهم لها .


إن البيئة السياسية وقواعدها فاسدة وغير صالحة لأي عملية ديمقراطية سليمة تناسب شعبا يحترم نفسه ويخاف على مستقبله ، إن بقاء البيئة والقواعد السياسية بهذا الشكل الممسوخ والمسمى زورا وبهتانا ( ديمقراطية ) يجب أن ينتهي وأن نضع حدا له وفق ما كفله الدستور لنا ، ذلك إن كنّا جادين في إيقاف هذا الانحدار والتدهور في البلد .

كيف لا نزال نقبل بأن يدير شؤون البلد حكومة لا تعبر عن خيار الشعب وإرادته الحرة بل تمارس كل ما هو في غير صالح الشعب وتطلعاته ؟! كيف نترك المجال مفتوحا لحكومة يختارها رئيس الوزراء وتشكل ثلث مجلس الأمة وهي قادرة على ( احتواء ) ثلثيه الآخرين وتطويعه بالكامل وتعطيل دوره من أجل تلبية رغباتها وأهواءها ؟! بل كيف نقبل أن يصل لمجلس الأمة نوّاب يمثلون جميع الأمة – كما يفترض على الأقل – ومن يصوت لهم هم قبيلتهم أو طائفتهم ؟

نعم بالفعل نحن نواجه مشكلة ثقافة مجتمع غير مستعدة أصلا لطرح تلك الأسئلة فضلا عن محاولة الإجابة عليها والعمل على تجاوزها ، لكن هل هذه المشكلة تعتبر من قبيل خوارق العادات والمعجزات التي لا يتصور حلها ولا حتى الاقتراب من التفكير في حلها ؟

إجابتي بشكل واضح وصريح ومباشر ، إن تغيير ثقافة مجتمع وإشعاره بدوره المفترض ليس بالأمر المستحيل ولا هو بالمعجزة التي تخرج عن حدود قدرات البشر ، وبالتالي إمكانية التعامل مع هذه المشكلة ووضع الحلول لها أمر متاح وبأيدينا .

وهنا أحب أن أشير إلى قاعدة إنسانية مضطردة في كل المجتمعات وعلى مدى التاريخ ، وهي أن الشعوب والمجتمعات لا تنهض دفعة واحدة ولا تجتمع كلها على نفس الفعل والوسيلة في التعبير ، بل تختلف بحسب قدرات الأفراد والجماعات في المجتمع ، فمثلا أيام الغزو الغاشم على وطننا الكويت لم يكن كل الشعب مقاومة مسلحة ولم يكن كله يشتغل بالجمعيات والإمداد والتمويل ، ولم يكن كله يوزع منشورات ولم يكن كله أيضا حبيس بيته لا يخرج إلا للحاجة يرجو بذلك السلامة على نفسه وأهله منتظرا الفرج ، فكل فئة كان لها عملها وموقفها ، وعليه ليس من العقل ولا المنطق أن ينهض مجتمعنا اليوم كله ولا نصفه ولا ثلثه ولا حتى عشره لتغيير الواقع ، بل يكفي أن تنهض فئة راشدة وواعية بحجم المشكلة وقادرة على توصيفها ووضع الحلول لها ثم دعوة الناس لهذه الحلول وتحفيزهم لدعمها ، وهذا هو بالضبط عين المطلوب .

ربما أختتم هذه الكلمات بقول التالي : يقول الله تعالى : ( قد علم كل أناس مشربهم ) فكل امرئ منا رجلا أو امرأة يعرف حدود قدراته وإمكاناته ويعرف كذلك حدود آماله وتطلعاته ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه ، فمن يجد في نفسه القدرة على البذل والعطاء من أجل وطنه وأهله فليتحرك وليفعل شيئا في سبيل ذلك إن كان من أصحاب الهمم العالية والنفوس الحرة ، ومن رأى في نفسه العجز أو الكسل والهمة المتواضعة الدانية فخيرا يفعل إن تفرج على الوضع ولم يتدخل بسوء ولا نريد من إذا استفزع فيه وانتخي بوطنيته كان كالمثل القائل ( لا خيره ولا كفاية شره )  فراح إما يشكك أو يطعن أو يتهم أو يثبط ويحبط كل من يفكر مجرد التفكير في العمل ، بل تجده ساكنا خاملا ( متحلطما ) لو أخذ ماله وهدد عياله في معايشهم ومستقبلهم ما تحرك ، لكنه إن رأى من لديه العزيمة والهمة للتحرك للتغيير انبرى بكل جهد مدخر في حرب العاملين ومحاولة إيقاف عملهم وهؤلاء فئة موجودة في كل مجتمع وأمة ، ولعل وجودهم هو عامل من عوامل نجاح الأفكار الجديدة وانتشارها وهي سنة التدافع بين القناعات والأفكار .

هذه كلمات كتبت هنا ولم تكتب حتى على الورق ، ستبقى جامدة هامدة لا تتحرك ما لم تسري بها روح حرة وعزيمة مصرّة وهمة عالية تطاول الحق وتصبوا له ، وتحتقر الباطل وتزدريه مهما توهم الآخرون بطشه وجبروته .

فقط فكروا وتحاوروا وتبادلوا الآراء حول ما قرأتم ، أو إن شئتم اضربوا به عرض الحائط ، والله من وراء القصد وهو سبحانه يهدي إلى سواء السبيل .

6 يونيو

هل أنت نجادي / نتنياهو/أوردوغان..أم مع القطيع؟

هذه مقالة للزميل متزوج ثلاث وعمري 28 ، أنشرها في مدوني – على غير عادتي – تقديرا للزميل العزيز ولزوجاته الكريمات :)

ننتقل جميعنا اليوم إلى مدرسة جديدة، مدرسة الشرق الأوسط الجديد!

وفي هذه المدرسة يوجد 3 طلاب “صايعين” أقوياء فقط، تحيط بكل منهم شلته الخاصة ويتحكم في فصله الدراسي كيفما يشاء؟

أما الباقي فهم قطيع ليس لهم كلمة، وإن كان بعضهم يترأس فصلاً دراسيا صغيراً و يسعى إلى يكون طالباً مخيفاً له هيبته وسطوته، إلا أن همته وهيبته ونيته لا تزال دون ذلك، لذلك في مدرستنا الجديدة يوجد لونين من الفصول:

  1. فصول يسعى فيها الرؤساء إلى نقل الكراسي لإبنائهم، مهما كانت التضحيات..
  2. فصول لها مشاريع أستطرادية وطموح لمد نفوذها في المنطقة، وهي: إيران وتركيا و إسرائيل (بنت الناظر/مدير المدرسة).

والفصول الأولى التي تسعى لتأمين الكراسي قصتها معروفة وتاريخها قريب جداً من تاريخ ملوك الطوائف في الأندلس، وكنت أود أن ألعنهم كما يلعنهم التاريخ، إلا انهم اصيبوا بمناعة من اللعن والنقد والسباب، فلا داعي للوقوف على أطلالهم أو شواهدهم.

أما الفصول القوية، صاحبة المشاريع الحضارية وفكرة مد النفوذ، فهي مختلفة كل الأختلاف:

  1. إيران: ركزت منذ فجر إنطلاقتها على “تصدير الثورة”، وجعلته رأس أولوياتها، وقدمت فكرة تصدير الثورة على حساب بيتها ومنزلها وتشييد أقتصاد داخلي متين، مما أدى نسبياً إلى نجاح تصدير الثورة، مع ضعف أقتصادي داخلي كبير وتصدعات داخلية يتم رأبها من خلال طحن الشعب أو إثارة المشاعر الشيعية الفارسية ضد أمريكا وضد الأعداء بين الفينة والأخرى، كما أنها فشلت في أقامة حملة “علاقات عامة” عالمية  مما جعل علاقاتها الدبلوماسية ضعيفة لا تكفي لنصرتها في المحافل الدولية. لذلك حينما نقرأ شهادتها  الدراسية في آخر السنة نجدها كالتالي:

المادة

الدين

الأقتصاد

العلاقات الدولية

العسكر

تصدير الثورة

المفاعل النووي

الأخلاق والسلوك

الدرجة (من 10)

7

3

3

6

9

دور ثاني

7

  1. إسرائيل صاحبة المشروع الصهيوني الهرتزلي: ترتكز قوتها في كونها بنت الناظر (مدير المدرسة)، لها رؤية واضحة في مد دولتها من النيل إلى الفرات، عملت في خطيين متوازيين خلال الثلاثين سنة الأخيرة، حيث عملت على تنمية الفرد وبناء الأقتصاد(هي الأولى عالميا في علم الزراعة والألماس والتسليح! وجوائز وأبحاث الجامعات الاسرائيلية تفوق عدد جوائز وأبحاث الدولة العربية مجتمعة بعدة أضعاف)، وعملت على تنفيذ مخططها الإستعماري، هي أشطر تلميذ في العلاقات الدولية، حيث تعرف من تؤكل الكتف. أما على صعيد النسيج الداخلي: فتحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى!، حيث ترتكز على نسيج من المهاجرين يرتبطون بالدين ويختلفون في كل شيئ عداه. نقطة ضعفها في كره كل جيرانها لها، وهم يعلنون ذلك سرا وجهراً، وإن كان البعض يداهن ويطأطئ لحاجات في نفسة أو ذلة في شخصيته، ولكونها تمر الآن في مرحلة مراهقة، لذا فهي لا تشعر بالأمان مما يجعلها في مضطربة النفسية متقلبة المزاج. كما أنها تعاني من الإعتداد في الرأي والتكبر على جيرانها، مما يخيفهم أحياناً أو يعقد الأمر في أحيان أخرى. لتكون شهادتها الدراسية على النحو التالي:

المادة

الدين

الأقتصاد

العلاقات الدولية

العسكر

تصدير الثورة

المفاعل النووي

الأخلاق والسلوك

الدرجة (من 10)

5

9

9

9

غير مقرر

9

1

  1. تركيا: تستمد قوتها من تاريخ خلافتها العثمانية المجيدة، له رؤية واضحة، وبالرغم من أنها دخلت المدرسة متأخراً بعض الشيئ، لذا فقد بدأت في بناء قوتها الأقتصادية أولاً، دون أن تعير الوضع السياسي الكثير من الإنتباه، بل أنها ظلت تتعامل بدبلوماسية مع جميع الأطراف دون أن تخسر أحداً، حتى إذا استوت على ساقها، بدأت تدخل في اللعبة السياسية بشكل جرئ وبأسلوب غريب على الجميع. تهتم داخلياً بتوحيد الصف و حشد القوى في طريق واحد، أستفاد قادتها من تجاربهم الحزبية الطويلة التي روضتهم على أسلوب التعامل مع الجماهير وطريقة كسبها. وتركيا تتحرك على ثلاثة خطوط مهمة:

أ‌)        أوروبا: ليس من خلال السعي إلى الإتحاد الأوروبي كما يعتقد الكثير، بل من خلال التبادل التجاري والتنسيق مع المهاجرين الأتراك في أوروبا (في ألمانيا يوجد أكثر من 2 مليون تركي!)

ب‌)    آسيا الوسطي: حيث تعود أصول الأتراك إلى تلك المنطقة، لذلك فهي للتغلغل في أذربيجان، أوزبكستان، تركستان وغيرها من دول آسيا الوسطى، حيث تعمد إلى أحياء اللغة التركية وفتح مدارس تحفيظ القرآن لأعادة المد التركي.

ت‌)    الدويلات العربية: وهذه الدول تمثل صفوفاً تتضمن ثلة من الكسالى والثائرين، وهي تعتمد مع هذه الدويلات نغمة المد الإسلامي وتسعى لتحفيزها، وقد نجحت في فتح قنوات التبادل التجاري على مصراعيها مع هذه الدول (وفتحت الحدود البرية مع سوريا، كما أن عبدالله غول يحرص على زيارة جامعة حلب بصورة دورية).

ونضيف إلى أن السياسة التركية أثبتت ذكاء عالياً حينما حذت حذو الولايات المتحدة بإن حددت لشعوبها “عدواً“، لإن التاريخ أثبت أن الشعوب التي لها عدو واضح تتحرك وتتفاعل، أم الدول التي لا تعيش في حالة حرب فإنها تميل إلى الراحة والدعة! (لذا وضعت أمريكا نفسها في حرب باردة مع روسيا، وحينما سقطت روسيا إختلقت عدوا أسمه “الإرهاب”، لكي تكون حالة الحرب مشتعلة وتضمن تعاطف الشعب) واختارت تركيا عدواً تقليدياً وهو إسرائيل، وبدأت تصعد الموقف معه خلال آخر سنتين بشكل ملحوظ، مما ساعد أردوغان على توحيد شعبه، وجعل الشعوب العربية كلها ترفع علم تركيا إلى جانب علم فلسطين!

وبهذا تكون الشهادة التركية على النحو التالي:

المادة

الدين

الأقتصاد

العلاقات الدولية

العسكر

تصدير الثورة

المفاعل النووي

الأخلاق والسلوك

الدرجة (من 10)

8

9

7

8

8

6

9

وأمام هذه المشاريع الكبرى على المرء أن يختار، وعلى دويلاتنا الصغيرة أن تحدد توجهاتها السياسية، ونحن لا ندعو إلى الإرتماء في الحضن الإيراني أو التركي في المرحلة الحالية، بل ندعو إلى المصافحة والمعانقة على الأقل، والتعاون على القضايا المتفق عليها والتحرك بدبلوماسية، لكي تكسب هذه الدويلات شعوبها أولاً وتحاول أن نخلق قوى جديدة في المنطقة تسمح بإيقاف المد الإسرائيلي. وحتى نكون عمليين أكثر، فأنا أقترح مجموعة من الخطوات العملية:

  1. إعادة إحياء مشروع سكة الحجاز، وهو القطار الذي بناه السلطان الحميد من المدينة المنورة إلى أسطنبول ويمر بأغلب الحواضر العربية، ليعمق روابط الترابط الإسلامي ويحرك الأقتصاد والسياحة والسياحة الدينية.
  2. بما إننا لا نرتجي الكثير من قياداتنا العربية، لذا فيجب أن يتم إنشاء لجان شعبية عربية – تركية مشتركة، لتعزيز العلاقات والتبادل التجاري بشكل أكبر وأوسع.
  3. الضغط على التركيا وتشجيعها على نشر اللغة العربية داخل تركيا من جديد.
  4. عمل لجنة تركية – عربية موحدة، تهدف إلى مفاوضة الولايات المتحدة والضغط عليها فيما يخص إسرائيل وتصرفاتها في المنطقة.
  5. إعادة تنسيق الجهود الإسلامية من أجل تحريك القضية الفلسطينية، بإدخال جميع الأطراف وإعلان صريح لدعم المقاومة، وهنا يجب أن نفرق بين نوعين من الأحزاب الفلسطينية، منظمة التحرير وكل الدعاة إلى السلام مع الصهاينة والذين أثبت التاريخ نجاسة أيديهم وإرتماؤهم في أيد الصهاينة (وهم من أيدوا الغزو الصدامي)، وكل دعاة المقاومة وعلى رأسهم حماس (وهم من عارضوا الغزو الصدامي). بحيث يتم قطع الصلة مع المتعاونين فتح القنوات مع المقاومة، ودعمها وتعزيزها، وذلك لمنع المشروع الصهيوني من التوسع.

وتشير بعض الدراسات الاستراتيجية إلى أن الكيانات الصغيرة لن يكون لها دور مهم في الحقبة القادمة، لذا فيجب أن نسعى حثيثا لبناء كيان إسلامي متماسك في الشرق الأوسط حتى ننافس الأتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في الحقبة القادمة! لذا أرجوك يا أخي القارئ أن تختار أحد هذه الكيانات الكبرى وتضع يدك وفكرك معها..

ورحمك الله يا “فهد العسكر”يوم أن قلت:

يا بني العرب إنما الضعف عارٌ… أي وربي فأسألوا الشعوب القوية

كم ضعيف بكى ونادى… فراحت لبكاه تقهقه المدفعيــــــــــــــــــــة !!

صفحة 5 من 111الأولي...34567102030...الأخيرة