مدونه الطارق

2 يونيو

أنت الرجل يا سمو رئيس الوزراء


قبل المقالة أحب أن أورد هذه الآية الكريمة بعد جولة في الصحافة الكويتية وبعض المدونات التي ( تلمز ) في الوفد الكويتي المشارك في قافلة الحرية ويسخرون من هذا الجهد الإنساني المقدر ، وكأنهم يعيدون سيرة المنافقين الذين أخبرنا الله عن سلوكهم في مثل هذه المواقف قال تعالى : ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [التوبة:79]

المقالة :

لا يسعنا إلا أن نغبط الشعب الذي اختار هذا الرجل ليكون رئيس وزرائه ، رجل حمله الشعب بنفسه إلى سدة الحكم ليعكس وعي شعبه وحيويته وروحه الحرة ، رجل كان من الشعب وكان للشعب فكانت تركيا في عهده تركيا .

إن سمو رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لا نمدحه لأنه يدغدغ مشاعرنا بخطاباته ونبرة العزة والكرامة التي تنساب عبر كلماته ، بل نمدحه لأننا نرى فعله وإجراءاته على الأرض التي تصدق تلك الخطابات والكلمات ، ونحن حين نرى رجلا يمتلك مثل هذه المصداقية والانسجام مع مبادئه وقيمه لا يسعنا إلا التطلع له بكل احترام وتقدير .

رئيس وزراء يملك من الجرأة والثقة ما يمكنه من أن يقول لخصمه : ( إن لم أحقق الأغلبية البرلمانية المريحة وإن فزت في الانتخابات فسأستقيل من رئاسة الوزراء ) .

رئيس وزراء لم يختبئ خلف الجلسات السرية حين ينازله خصومه ، ولم يضبط ولو مرة واحدة خلال سنوات حكمه وهو يعطي شيكا لأحد نواب البرلمان التركي .

رئيس وزراء تركي لم يستطع أي منافس أو خصم من أن يشكك بليرة تركية خرجت من ديوانه من غير وجه حق ، أو على معرض للسيارات القديمة مثلا .

هل تعلمون لماذا كان رئيس الوزراء بهذا السمو ؟ الجواب بكل بساطة لأن شعبا حرا بقراره واختياره المحض هو من اختاره واصطفاه وانتقاه اختيارا واصطفاء وانتقاء من بين الشعب ومن بين عشرات المرشحين والخيارات فاختار الشعب أفضله لمستقبل أفضل لأنهم بالفعل يستحقون الأفضل ، ولذلك يجدد الشعب له مرة تلو المرة حتى بات يستحي أن يقول له ارحل .

فليهنأ لكم ولنا رئيس وزرائكم يا أيها الأتراك وليصبرنا على ما ابتلانا ، وأن يرينا اليوم الذي يتمكن منه الشعب الكويتي من أن يختار بإرادته الحرة رئيس وزراء يلبي تطلعاته ويحقق آماله، لا رئيس وزراء يقوده للفشل المتواصل ويجرجر مواطنيه في أروقة المحاكم .

في السياق :

إننا حين ننادي بالحرية لغزة فإننا نعي أن الحرية جزء لا يتجزأ ولا يقبل القسمة ولذلك ننادي بالحرية كذلك للمعتقل الحر محمد عبد القادر الجاسم .

31 مايو

الوقوف ضد الحرية صهيونية ، دعوة للاعتصام كما الشعوب الحرة

جريمة إسرائلية أخرى ، ما هو دورك حيالها ؟ اضغط هنا لتعرف

أسماء الكويتيين على طريق الحرية في سفن الحرية : د.وليد الطبطبائي – د.أسامة الكندري – د.وليد العوضي – صلاح الجارالله – صلاح المهيني – عبدالرحمن الخراز – عبدالرحمن الفيلكاوي -هيا الشطي – وائل العبدالجادر – سندس العبدالجادر -نجوة العمار – عبدالله الابرا…هيم – مريم لقمان – أحمد لقمان – سنان الأحمد – مريم ششتر .

الكيان الصهيوني ككيان ظالم ومستبد ومجرم يخاف من أي شيء فيه رائحة الحرية ، ولذلك هو كيان قائم على مصادرة الحرية وبالتالي قد فقد منذ نشوء هذا الكيان المسخ المبرر الأخلاقي لوجوده وسقط يوم إعلان قيامه.

كذلك هي كل الكيانات والأنظمة الغاصبة ، ولم تسم كيانات غاصبة سواء أكان ذلك الغصب احتلالا أم انقلابا على سلطة أو طغيان نظام قائم إلا لأنها جميعا تشترك في محاربة الحرية ومصادرة حق الناس في التمتع بها والعيش في كنفها .

بل أبعد من ذلك إن محاربة الله تعالى ودينه قائمة تحت شعار محاربة الحرية ، لأن دين الله ورسالاته قائم على نشر الحرية وإعتاق العباد من كل سلطان غير سلطان الله الذي أعطى فضلا منه وكرما الحرية للناس ليختاروا ما يريدون أليس هو سبحانه القائل : ( وهديناه النجدين ) لم يقل الله تعالى أننا فرضنا عليه طريقا واحدا جبريا بل هما طريقان ( نجدين ) وهو القائل سبحانه على لسان نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( لكم دينكم ولي دين ) ، وهذا تقرير سماوي بأن الحرية هي مقصد الرسالة وغايتها ، وهي نفسها عدوة الطغاة والكيانات والأنظمة الاستبدادية الغاصبة .

وعودا على بدأ كان الكيان الصهيوني في حربه ضد الحرية محاربا بجنون واستهتار ورعونة قافلة الحرية المتجهة لفك حصار غزة وإغاثة شعبها الذي يموت من أجل حريته والمطالبة بها ورفض أن يسلم لعدوه وإن مات جوعا لأن شعب غزة يعرف ماذا يعني الاحتلال وماذا يعني الكيان الغاصب وماذا تعني الحرية .

ومن هنا من هذه الكلمات القاصرة المتواضعة أحاول الاقتراب من ذلك الشرف الذي يمخر عباب البحر متجها إلى غزة العزة ، من هنا أبعث كلمات التأييد والتضامن وحث الناس على دعم تلك الجهود والنفوس الحرية التي تركب البحر اليوم لتقابل عدوة الحرية ونموذج مصادرتها الكيان الصهيوني .

ومن هناك نستلهم درسا بليغا ونحن هنا مفاده ، أن أي نظام أو سلطة أو حكومة مهما بلغت من الجبروت والطغيان هي أعجز وأذل بكثير من أن تواجه النفوس الحرة ، وأن ممارسة السلطة لقمع الحريات هو تجلي ذلك الضعف والهوان عند تلك النظم المستبدة .

في السياق

- يقول المفكر الأميركي وأحد الآباء المؤسسين لأميركا بن فراكلين : “ إن أي مجتمع مستعد للتنازل عن قليل من حريته مقابل القليل من الأمن لا يستحق أيا منهما وسيخسرهما معا “ فهل تعي شعوبنا ذلك ؟!


دعوة :

- يا أهل الفزعة والنصرة.. يا أهل النخوة والكرامة الليلة الساعة ٦:٣٠ تجمع في ساحة الارادة وبحضور القوى الساسية والمجتمعية لإيصال رسالة الى العالم للوقوف في وجه الغطرسة الصهيونية الدموية التي انتهكت كافت المواثيق والأعراف الانسانية والدولية والدينية.. احضروا وادعو للحضور.. وانشروا الدعوة.. هذا أقل ما يمكن أن نقدمه .

18 مايو

لكل مؤمن بالحرية ( الحرية للجاسم )

يرجى نشر هذا المقطع الآن :

الحرية للجاسمالحرية للجاسم

13 مايو

أستقيل من ( حدس ) الذين أحبهم وأختلف معهم


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الذي أرسل رسوله محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ، والتحيات و الطيبات على خير خلق الله أجمعين سيدي وقائدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ثم أما بعد :

يقول الله تعالى في محكم تنزيله : ” رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ” ]الحشر:10[

بهذه الآية الكريمة أبدأ  هذه الكلمات معلنا بها استقالتي من عضوية الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) بعد سنوات من العمل من خلالها لخدمة وطني وأهلي ، ولقد منّ الله تعالى علي بأن دلني على الحركة الدستورية الإسلامية لتكون تجربتي الأولى في العمل السياسي ، وبفضل من الله ثم من إخواني في الحركة تعلمت الكثير من مبادئ العمل السياسي ودراسة واقعنا السياسي وتداخلاته ومشاكله وقضاياه وشخصياته ورموزه ، مما جعلني أكثر قدرة وقناعة على إعلان هذا القرار اليوم .

وهذا الفضل لابد من أن يذكر لأهله – إخواني في حدس – فكما قيل : ( الحر من راعى وداد لحظة وانتمى لمن أفاده لفضه ) وما كنت لأنكر فضلا لصاحب الفضل وإن كنت مودعا له اليوم ومفارقه لما أظن أنه الأصلح لوطني ومجتمعي .

إن سبب استقالتي من الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) هو تصرف طبيعي لأي عضو في أي حركة سياسية يراها لم تعد قادرة على تحقيق الصالح العام للأمة والمجتمع وإن صلحت نواياها وصدقت في اجتهاداتها ، فمشكلة واقعنا الذي نعيشه اليوم أكبر من قدرة الحركة الدستورية الإسلامية وإمكانياتها على التعامل معه فضلا عن حله ، هذا وحدس هي أكبر وأقدر تنظيم سياسي فكيف ببقية الحركات السياسية الأخرى التي تعاني عجزا أعمق وأكبر من حدس ؟!

كذلك مما حملني على تقديم هذه الاستقالة من (حدس) هو توصلي لقناعة منذ مدة ليست بالقصيرة على أن واقعنا السياسي يحتاج لمعالجة جذرية أكبر وأسمى من أيدلوجيات جميع الحركات السياسية ومنطلقاتها الفكرية ، تلك الأيدلوجيات والمنطلقات التي أصبحت اليوم جزء كبيرا من المشكلة الوطنية لا من الحل ، مما جعل الحركات السياسية تعمل في بعضها البعض بمختلف أدوات التخاصم والتنازع لتثبت صحة أيدلوجياتها ومرجعيتها الفكرة على حساب الوطن الذي يتدهور أكثر فأكثر .

إن الحركات والشخصيات والرموز السياسية قد انشغلت اليوم أيما انشغال بعوارض المشكلة وظواهرها مبتعدة كثيرا عن جذورها وأساسها الذي ينتج تلك الظواهر ويملأ ساحتنا السياسية بها ، فكم من معركة وصراع تخوضه النخبة السياسية اليوم لا يعود على الوطن والمواطن إلا بمزيد من الأسى والحسرة على حال الكويت التي كانت في يوم من الأيام مبعث فخرنا واعتزازنا .

يحصل ذلك بالرغم من الإمكانيات المالية والموارد البشرية والعقول القادرة على خلق واقع أفضل نستحقه ويجدر بنا ، لكننا نفتقد للإدارة القادرة والإرادة الصادقة ، وتلك الإدارة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال إرادة شعبية صادقة يعبر عنها الشعب بحرية كاملة كفلها الدستور الذي ينص في مادته السادسة أن ( السيادة للأمة مصدر السلطات جميعا ) .

إننا كشعب نحتاج لأن نبادر لإيجاد خيار سياسي يتوجه لجذر المشكلة ويحلها ، خيار سياسي يرى العجز الواضح في الإدارة خطيئة لا يمكن السكوت عنها والاستسلام لها ، خيار يرى في الأمة إرادة يجب أن تتحرر من واقعها المحبط لتصنع مستقبلها المشرق الذي تستحقه .

إن ذلك الخيار السياسي لا أراه متمثلا لا في الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) ولا في أي حركة سياسية أخرى اليوم ، إنني آمل أن يتمكن أعضاء تلك الحركات السياسية إحداث تغييرات جذرية في حركاتهم يؤهلهم للمساهمة في صنع مستقبل أفضل وإصلاح واقعنا السياسي المؤلم ، لكنني أعلم أن بناء الدول لا يكون بمجرد الآمال والأحلام ما لم يصاحبها وقائع وممارسات عملية تجعل تلك الآمال والأحلام حقائق يعيشها من استحقها ، وحتى كتابة هذه الكلمات أجد أن واقعنا السياسي يفتقد الحلم فضلا من أن  يخلق السعي لتحقيقه .

واليوم أجدني متحرر من أي التزام أدبي أو حزبي أو تنظيمي من الحركة التي أعود لها بالفضل على كل ما أتاحته لي من صحبة خيرة وخبرة عريقة ، وأراني منطلقا لمجتمع رحب فيه من القدرات والإمكانيات التي تفوق قدرة وإمكانيات كل الحركات السياسية مجتمعة ، وإلى المجتمع أتوجه بكلمة وأقول : قم واصنع مستقبلك الذي لن يصنعه لك غيرك .


في السياق :

- توقيتي لإعلان هذا القرار قد تم منذ مدة ليست بالقصيرة وتم اعلام ( حدس ) بهذا الموقف مع تأجيل القرار لهذا اليوم ، وتأتي الأقدار لتجعل موعد إعلان القرار متزامنا مع اعتقال الاستاذ المحامي محمد عبد القادر الجاسم من قبل أمن الدولة لأنه مارس حقه الطبيعي والدستوري في التعبير عن رأيه ، وهنا أجد نفسي ملزما أدبيا وإنسانيا إعلان تضامني الكامل مع الاستاذ الجاسم دفاعا عن مجتمع وشعب عليه واجب النهوض لتحقيق حريته الكاملة ورفض كل ممارسة تنتقص من كرامة أي مواطن وتقيد حريته ( الحرية للجاسم ) .

صفحة 6 من 111الأولي...45678102030...الأخيرة